أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بقيادة محمد عثمان الميرغني، أن نائب رئيس مجلس السيادة وقائد الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو ، لا يتطلع إلى احداث تغيير منفردا، أو الابتعاد عن المشهد السياسي، خاصة وان قوات الدعم السريع أصبحت جزءا لا يتجزأ من القوات المسلحة.
وقال القيادي بالحزب محمد المعتصم حاكم أن انحياز حميدتي لرغبة الشعب السوداني في التغيير وتضامنه مع الجيش تفرض عليه تحالفا استراتيجيا مع القائد العام الفريق أول عبدالفتاح البرهان للوصول بالبلاد إلي بر الأمان.
وأكد حاكم أن خروج الجيش من العمل السياسي مطلوب بعد ان يقوم الجيش بتسليم السلطة والحكم للحكومة المنتخبة.
مشيرا الي ان مهام القوات المسلحة الان تتمثل في حماية الحكم الانتقالي المدني وحفظ الامن وحماية حدود البلاد حتي اجراء الانتخابات الشرعية ثم العودة الي الثكنات بعد تسليم مقاليد الحكم لرئيس الوزراء المنتخب.
وحول استجابة الفريق اول حميدتي لضغوط خارجية او اَي محاور إقليمية قال حاكم ، ان تلك المخططات لن تتوقف عند حميدتي بل تشمل حتي البرهان وبعض المجموعات المدنية التي تدعم ذلك التوجه للانفراد بحكم السودان لأجل غير مسمي.
موكدا ان مجموعات قوي الحرية والتغيير لا تريد انتخابات من حيث المبدأ لأنهم يعلمون جيدا عدم وجود من يصوت لهم في الانتخابات، لذلك لجاوا لأسلوب تهديد قيادات الجيش والعسكريين عبر الآليتين (الثلاثية والرباعية) اللتان فشلتا وأصبحتا غير مرغوبتين بالتدخل في الشأن السوداني بعد ان اجمع معظم اهل السودان علي مبدأ الحوار السوداني عبر كل المبادرات الوطنية لمعالجة أزمات البلاد.
