Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

الصفحة الرئيسية غير مصنف حكمة دقلو والآلية المشتركة بين حمر والمسيرية تهزم الشيطان

حكمة دقلو والآلية المشتركة بين حمر والمسيرية تهزم الشيطان

حجم الخط


الحكمة التي تعامل بها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو والآلية المشتركة بين قبيلتي الحمر والمسيرية في إحتواء النزاع ونزع فتيل الأزمة بين القبيلتين في محلية ابو زبد بغرب كردفان، عكست أن منهج النائب في حل المشاكل من جذورها هو العامل الحاسم والانسب في حلحلة المشاكل بين القبائل كما تم تطبيقه في ولاية غرب دارفور. 

وقد لاحظ العالم عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حجم التصعيد الكبير للنزاع بين الحمر والمسيرية  القبيلتين الكبيرتين المتجاورتين وحجم التحشيد الذي تم لتفجير الأوضاع وجر  المنطقة لاتون حرب أهلية لاتبقي ولاتزر، إلا أن حكمة النائب دقلو والعقلاء من القبيلتين نجحت في تجنيب المنطقة نذر حرب كانت على الأبواب. 

وقد وقعت القبيلتان  بمدينة ابوزبد بولاية غرب كردفان على وثيقة وقف العدائيات بينهما بحضور لجنة امن المحلية ولجنة المساعي الحميدة، حيث ووقع عن قبيلة حمر الشرتاي احمد حسن عديل، مؤكداً الالتزام بالوثيقة، وانهم قدر المسئولية ويعملون على إنزال بنودها على أرض الواقع، مطالباً نظارة المسيرية بالعمل سوياً لتجنيب الاهل المشاكل والصراعات. فيما وقع عن المسيرية وكيل الناظر الاستاذ محمد محمدية البشر، مؤكدا أنه لا عداء بين القبيلتين على مرِ التأريخ، محددا التزامهم بالوثيقة وتنفيذها. وقال إن مدينة ابوزبد  تعد أنموذجا للتعايش السلمي بين كل المكونات مشيراً إلى أن هذه المشكلة ساهم في تأجيجها الإعلام السالب بوسائل التواصل الاجتماعي، منادياً الجميع بأن يكونوا رسلاً للسلام. 

وتم إعتماد الوثيقة بواسطة رئيس لجنة الامن بالمحلية المدير التنفيذي لمحلية ابوزبد الاستاذ ابراهيم يوسف عيسي ماهل، الذي دعا الطرفان للإلتزام بما وقعوا عليه لنزع فتيل الازمة وقيادة المجتمع نحو مؤتمرالصلح لتأسيس السلام المستدام بين القبيلتين، مناشدا  الجميع بنبذ الخلاف وخطاب الكراهية وقبول الآخر، مؤكداً استقرار الاوضاع الامنية بكافة  أرجاء المحلية. 

 كما أشاد بلجنة المساعي الحميدة والأجهزة النظامية وكل من ساهم في إستقرار الامن بالمحلية وتتويج الجهد بالتوقيع علي وثيقة وقف العدائيات، والتي اشتملت  أهم بنودها الإلتزام بما جاء في الوثيقة وضبط النفس وحفظ الامن والنظام العام وإيقاف التراشقات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالاضافة الي فض التجمعات ومنع إثارة الفتنة.

ويؤكد الخبراء بأن أصحاب الأجندات يحركون النزاعات بين القبائل لاثارة الفتنة والاضطراب لتفكيك السودان وزعزعة نسيجة الاجتماعي.م٨

ليست هناك تعليقات