شهد وزير الثقافة والاعلام د. جراهام عبدالقادر احتفال المنتدي السوداني للتنمية الثقافية والاعلام تدشين كتاب (مواقف واحداث) الذي اصدره من جزئين د. التجاني السيسي رئيس السلطة الاقليمية السابق بدارفور وابرز الموقعين علي وثيقة الدوحة لسلام دارفور.
وشارك بالحضور في حفل تدشين الكتاب بقاعة مجلس الصحافة والمطبوعات المدير العام لوزارة الاعلام بولاية الخرطوم عوض احمدان والامين العام لمجلس الصحافة عبدالعظيم عوض ورئيس المنتدي مصطفي ابوالعزائم والامين العام عادل سنادة وعدد من السياسيين والاعلاميين.
واشاد الوزير جراهام عبدالقادر بالاصدار الفكري والتوثيقي للدكتور تجاني سيسي، مرحباَ بمشاركته في معرض الكتاب الذي سينطلق خلال اكتوبر المقبل لفتح المجال لمزيد من التداول حوله.
وقال جراهام إن المكتبه الوطنية تحتاج إلى التجارب الموثقة للحياة السياسية بالبلاد، مؤكدا ان د. التيجاني سيسي يكتب لفائدة الأجيال القادمة.
وشهد احتفال التدشين مداخلات عدد من الحضور والمشاركين من الاعلاميين والسياسيين الذين اشادوا بجهد التجاني سيسي وتوثيقه لحقبة مهمة في تاريخ دارفور عبر كل احداثها ومواقفها وتنفيذ وثيقة الدوحة.
من جهته استعرض صاحب الاصدار د. التجاني سيسي الكتاب الذي جاء في جزئين متناولاَ تعليقات المشاركين،
وقال ان الكتاب خلاصة لاحداث دارفور في حقبة زمنية مهمة، وتناول تفاصيل ما جري في الدوحة مشيدا بموقف القيادة القطرية واهتمامها بدارفور وكشف عن ان قطر كانت الدولة الوحيدة التي لم تفرط علي المتفاوضين مواقف للعمل بها، بل استجابت لكل ما طرحه المشاركين في التفاوض.
قال د. سيسي انه رأي أن يصدر الكتاب في جزئين لأسباب توثيقية لايمكن اغفالها مشيرا الي أن التردي الأمني في دافور ينقسم إلى ثلاث أقسام (النهب المسلح والصراعات القبلية والحركات المسلحة) الامر الذي يتطلب آليات معالجات متناولا الاحداث التي تسبب فيها نظام القذافي وتركت اثرها علي دارفور وحدودها الغربية.
هذا وقد اعتبر عدد من الحضور الكتاب توثيقاَ مهماَ للعلاقات بين مكونات دارفور وكشفا لتاثير التدخلات الدولية والاقليمية في ازمة دارفور.
