احتفلت وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم باليوم العالمي لمحو الامية وتعليم الكبار بمقر الوزارة في بحري وذلك بحضور ممثل الوالي المدير التنفيذي لمحلية بحري والمدير العام لوزارة التربية بالولاية.
وشهد الاحتفال الرئيس والمدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع وادارة تعليم الكبار ومحو الامية بالولاية بجانب ممثلين للمنظمات الشريكة الوطنية والاجنبية.
واشاد ممثل الوالي بجهود وزارة التربية والتعليم في تعليم الكبار ومحو الامية والتعاون المثمر مع المنظمات والائتلاف السوداني للتعليم للجميع.
من جانبه دعا مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. قريب الله محمد احمد، دعا المنظمات للاتفاق علي استراتيجية مشتركة لمواجهة الامية بالبلاد.
مشيراَ لعدة مهددات تواجه التعليم تتمثل في الفقر وتسرب التلاميذ بسبب الصراعات المسلحة ووجود مراكز التعليم بعيداَ عن المناطق الحضرية والعادات السالبة تجاه تعليم المراة والطفل.
من جهة اخرى اعلن المدير العام للإئتلاف السوداني للتعليم للجميع دكتور ناجي منصور الشافعي عن افتتاح 15 مركز جديد لمحو الامية في ولاية الخرطوم بجانب 15 مركز آخر بولاية القضارف، بتمويل يونسيف.
مشيرا الي ان المشروع يستهدف محو امية 1200 تلميذ، حيث تم تخصيص فصلين في كل مدرسة واكمال جاهزيتها بالاجلاس والمعدات.
وقال د. ناجي ان التسرب التعليمي بلغ نسبة 30% من الاطفال مما يعني انضمامهم لنسبة الامية في البلاد سنوياً.
في غضون ذلك قال الامين العام للمجلس القومي لمحو الامية د. حمد سعيد عثمان ان صرف الدولة علي التعليم النظامي "ضعيف جداً" في ولاية الخرطوم.
مؤكداً ان الانفاق علي التعليم المتخصص في محو الامية وتعليم الكبار عبارة عن "زيرو"، خاصة في المحليات والوحدات الادارية.
وقال ان الفقر والامن وظاهرة التسرب من المدارس هي اكثر اسباب انتشار الامية، مشيرا لعدم وجود احصائيات منذ 2009م.
وتعهدت المنظمات المشاركة في الاحتفال ببذل الجهود لتجفيف منابع الامية والاهتمام بتعليم الكبار ومساعدة الاطفال في العودة للمدارس.
وكان الاحتفال الذي اقيم تحت شعار "محو الامية لبناء الانسان وتنمية الاَوطان" شهد تكريم المتفوقين في امتحانات الاساس من مراكز محو الامية، واليونسكو واليونسيف ومنظمة حلم النيل وعدد من المنظمات.


