اجمع خبراء وممثلون لقوى سياسية علي تشكيل لجنة لتوحيد المبادرات وتقديم مقترح الحد الادنى من التوافق لمجلس السيادة لحل الازمة السياسية. وقرر ملتقى المبادرات الوطنية الذي عقدته صحيفة جسور الالكترونية اليوم بقاعة الصداقة، تشكيل لجنة تواصل مع الكتل السياسية المختلفة لبلورة رؤية موحدة لحل الازمة.
وقال السفير علي يوسف الذي ادار الملتقى ان اهل السودان يواجهون مسؤولية تاريخية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، بعد ثلاث سنوات دون توافق علي وضع دستوري لاكمال الفترة الانتقالية.
واضاف بان فكرة الملتقى ان يتداعى الجميع للتفاكر حول دراسة نقاط الاختلاف في المبادرات المطروحة بالساحة السياسية والتركيز علي نقاط الاتفاق للخروج بالبلاد من المازق السياسي.
وخلال الملتقى اكد تجاني سيسي رئيس قوى الحراك الوطني ان البلاد تشهد أزمة غير مسبوقة تحولت من صراع "مدني عسكري" الى "مدني مدني" ثم انتقل الي صراع "عسكري عسكري".
وحذر السيسي من تواصل الاصطفاف المضاد والصراع حول من يحكم السودان بدلاً عن الاتفاق علي كيفية شكل ومنهج الحكم.
واستعرض سيسي نقاط الاختلاف في المبادرات من بينها، المرجعية الدستورية، دور المكون العسكري في الفترة الانتقالية والمدى الزمني لفترة الانتقال.
من جهته قال فرح العقار رئيس كتلة الحراك الوطني ان البلاد تشهد تعقيدات بالغة بالتدخل الاجنبي السافر في الشان السوداني.
وقال ان نظام الحكم الان في السودان يعتبر فريد في نوعه وغير مسبوق في كل العالم، مطالباً بضرورة التوفيق بين المبادرات لتقديم حلول عملية للاوضاع.
وتحدث في اللقاء القطب بالاتحادي الاصل الزاكي التجاني محمد ابراهيم والقيادي بالشرق موسي محمد احمد، بشارة جمعة ارور، التشكيلي راشد دياب، وممثلين للجان المقاومة والادارة الاهلية والمبادرات والاعلاميين، حيث اجمعوا علي تشكيل لجنة للتواصل مع قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي وتحالف التغيير الجذري، ولجنة اخرى عليا لنقل مقتراحات توافقية من المبادرات للمكون العسكري في مجلس السيادة.
هذا وكان رئيس تحرير "جسور الالكترونية" الاستاذ جمال عنقرة قد رحب بالمشاركين في الملتقى الذي تنظمه الصحيفة واثنى علي مقترحات تشكيل اللجان، محدداً 48 ساعة لاكمال عملها وتحديد موعد مقابلة القيادة العسكرية بمقترحات عملية متوافق عليها لتشكيل الحكومة المدنية واكمال الفترة الانتقالية.



