Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

الصفحة الرئيسية غير مصنف خبراء: إختيار حميدتي شخصية حقوق الإنسان للعام 2022 مستحق وصادف أهله

خبراء: إختيار حميدتي شخصية حقوق الإنسان للعام 2022 مستحق وصادف أهله

حجم الخط

ثمن عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين تكريم المفوضية القومية لحقوق الانسان وعدد من المنظمات للفريق أول محمد حمدان دقلو  نائب رئيس مجلس السيادة قائد قوات الدعم السريع واختياره شخصية حقوق الإنسان للعام 2022 مؤكدين أنه تكريم مستحق وصادف أهله تماماً.

وقال الدكتور أحمد حسن الخبير والمحلل السياسي إن رأس الاولويات في حقوق الانسان هو حفظ النفس البشرية من القتل والتشريد والدمار مبيناً أن حميدتي لو لم يفعل شيئاً سوى رعايته لاتفاق سلام جوبا حتى وقع ونفذ جزء كبير منه لكفاه ذلك ولجعله

من أول الشخصيات السودانية والافريقية التي يجب أن تكرم كشخصة ترعى حقوق الانسان في السودان موضحاً أن إتفاق سلام جوبا أوقف حربا تسببت في مقتل ألاف الشهداء وخلف مئات الالاف من الجرحى والنازحين واللاجئين لافتاً إلى جهود حميدتي في إجراء المصالحات القبلية وحقن دماء السودانيين في دارفور والبحر الاحمر وكسلا عندما تدخل بمساعي حميدة أوقفت الاقتتال القبلي في هذه الولايات مؤكداً انها تؤهله لهذا التكريم.

 وعلى صعيد متصل أبان الدكتور عبدالحليم بشارة أن رعاية الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس مجلس السيادة لكل المبادرات الوفاقية التي توجت أخيراً بتوقيع الاتفاق الاطاري وإعتذاره علنا للشعب السوداني عن الاخطاء التي صاحبت الفترة الانتقالية وتعهده بحماية الفترة الانتقالية حتى بلوغ الانتخابات أبان أن ذلك يحمل دلالات ومعاني عظيمة وعميقة عجز السياسيين السودانيين عن تقديم مثلها للشعب السوداني منوهاً إلى أنه عندما يعتذر الرجل الثاني في الدولة عن الاخطاء فذلك يعني أنه يحترم نفسه وشعبه كثيراً ويصون حقوق مواطنيه مؤكداً أن دقلو بحق وحقيقة هو رجل العام 2022 بلا منازع وان الوفاق القادم سيشهد له بذلك لافتاً إلى أن السودانيين لن ينسوا له عودة الفترة الانتقالية لمسارها الطبيعي.

إلى ذلك أشار الاستاذ محمد المك المحلل السياسي إلى تأسيس الدعم السريع وحدة خاصة بحقوق الانسان وفتح مكاتب لها في العديد من الولايات منوهاً إلى أن هذه الوحدة قدمت مردود طيب وممتاز حول حقوق الانسان للقوات وللمواطنين  موضحاً الجهود  التي رعاها حميدتي في تطويق إنتشار المخدرات وسط الشباب السودان مبيناً أنه دعم كل المنظمات التي تعمل على مكافحة المخدرات ووفر مراكز علاج الادمان المؤهلة لحماية الشباب السوداني من خطر المخدرات بينما إستطاعات قوات الدعم السريع منع تجار المخدرات من إتخاذ السودان كدولة ممر لتهريب المخدرات منبهاً إلى أن كل الضبطيات الضخمة للمخدرات تمت بواسطة الدعم السريع مشدداً على أنه بذلك يحفظ دقلو حاضر السودان ونصف مستقبله عندما يبعد شباب السودان عن المخدرات وأثرها المدمر الذي غالباً يستهدف فئة الشباب.

واضاف المك أن جهود الدعم السريع في محاربة ومكافحة الاتجار بالبشر والهجرة الغير شرعية والتغرير بالشباب السوداني تجعله في مقدمة المؤسسات السودانية التي تصون حقوق الانسان السوداني وتدافع عنها.

ليست هناك تعليقات