جدد نائب رئيس مجلس السيادة، دعمه وتأييده للاتفاق الإطاري، باعتباره المخرج الوحيد لمعالجة الأزمة السياسية بالبلاد.
وكشف عن اتصالات مع حركات الكفاح المسلح التي لم توقع على اتفاقية جوبا، بهدف إلحاقها بالتوقيع على الاتفاق الإطاري من خلال إدراج ملاحظاتهم، وأشار إلى أن الاتفاق يمثل مخرجاً آمناً للبلاد من الانزلاق، إلى جانب كونه يمثل لبنة أساسية لاستكمال الفترة الانتقالية، وقال إن السلام هو الخيار الأوحد الذي لا تراجع عنه، مضيفاً السلام خط أحمر، لا نقبل فيه. وقال يجب أن يشارك جميع الموقعين إلا أصحاب الأجندة، وزاد (أصحاب الأجندة أو العندو دريبات تحت حتى لو كنا موقعين معه سلام لا نقبل به) وكشف دقلو، أنه وجد حين عودته من مدينة الجنينة، أن الموقعين على الاتفاق محددين بالاسم، وهو لم يشارك في تحديدهم، مشيراً إلى أن همه الوحيد هو إيجاد مخرج للبلد، حتى لا تتفرتق .
