الخرطوم: (بوش نيوز)
اعلنت شخصيات مستقلة مبادرة جديدة لحل الازمة السياسية في السودان تحت اسم "بناء المشروع الوطني"، واكدت المبادرة ان غياب المشروع الوطني الشامل المتفق عليه، هو السبب الرئيسي لما تشهده البلاد.
ويقود مبادرة "بناء المشروع الوطني"، عدد من الرموز والشخصيات المستقلة من بينهم بروفيسور كمال يسن الطيب، دكتور نصر الدين شلقامي، الاستاذ هشام ابوالعلاء، القنصل الفخري لدولة فنلندا بالسودان، الاستاذة الاديبة بثينة خضر مكي، المهندس حيدر احمد علي، دكتور طارق محي الدين الطيب القنصل الفخري لقبرص بالسودان والمهندس ياسر شيخ الدين محمد.
واشارت المبادرة الي ان السودان ظل يعيش حالة صراع على السلطة منذ الاستقلال في 1964، وتعهد الموافقون على المبادرة مواصلة صياغة الملامح الرئيسية للمشروع الوطني الشامل الذي رهنت الحوار حوله بتحقيق إستقرار سياسي في ظل سلطة مدنية ديموقراطية كاملة.
واعلنت مجموعة بناء المشروع الوطني الشامل، دعمها لمسار الحل السياسي لأزمة السلطة في السودان الذي بدأ بتوقيع الإتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر الماضي بمخاطبة القوى السياسية الفاعلة من الطرف المدني أو العسكري برؤية المبادرة حول تحديات مسار الحل السياسي .
واكدت المبادرة على أربعة قضايا رئيسية يجب البداية بها وهي العدالة والعدالة الإنتقالية والإصلاح الأمني والعسكري وإتفاق جوبا للسلام وتفكيك نظام 30 يونيو.
وشددت المبادرة على دمج الدعم السريع بالقوات المسلحة قبل نهاية الفترة الانتقالية، ورفض الحكم العسكري والحزبي وتأييد حكم المستقلين أثناء الفترة الانتقالية.
واكدت مجموعة بناء المشروع الوطني الشامل التأكيد على الحل السوداني سوداني والحوار الذي يشمل كافة القوى السياسية عدا الموتمر الوطني المحلول.
وضمت قائمة الموقعين علي المبادرة البروفيسور ابراهيم محمد الحسن، دكتور بدرالدين عمر الحاج موسى، دكتور دفع الله محمد الامين، الاستاذ يسن حسن بشير، دكتورة محاسن حاج الصافي، رجل الاعمال سيف الدولة حاج الصافي، الخبير الاقتصادي دكتور كرار عبادي، القنصل الفخري لبرركينا فاسو بالسودان عصمت محيميد، الاستاذة بخيتة امين، الاستاذ مالك جعفر، الاستاذ طارق الخندقاوي والدكتور دفع الله علم الهدى.

