فكان الأخ المعتمد نشط وكثير الحركة بروحه الوطنية وحماس الشباب الدافق فتجولنا معه فى ارجاء المحلية وفى بيوتها المضيافه والرحبه توقفنا فى منزل العمده حماد أحمد محمود فالرجل سيرته سبقته بالمروه وفعل الخير وكافة المشاركات الوطنية دون تحديد وجه محدده او لأشخاص معينه ذهبنا الى منزله بعد عدنا من جوله مطوله شملت عدد مم الحارات وأطراف الريف الشمالي فوجدنا الرجل بطوله الفارع وحركته الدوؤبه يتوسط احدي المجالس فى صالونه المكتظ بالعمم والجلاليب واستقبل وفد المعتمد استقبال شيخ عرب حقيقى وحاول المجلس الموجود مغادرة المكان حتى يتفرغ صاحب الدار الرحبه العمده حماد أحمد محمود لوفد المعتمد فكان الرجل حكيم وفارس وليس له اجنده شخصية او مصلحةيستقل فيها جلوس المعتمد فى منزله حيث قال بحكمة الزاهدين على الطلاق زول يقوم مافى فكل العمل وطنى ويصب فى مصلحة الوطن وانسان محلية كرري انتم تستعدون لمشروع عمل يخدم الناس واخونا المعتمد برضو بكون جاي لنفس الغرض يالها من فراسة واصاله من رجل صاحب نفس عزيزه وكبيره فالرجل قام برحلة الكرم والإكرام على جناح السرعة ومن ثم أدار حديث الترحاب بالوفد بلباقه وشجاعة وأدب جم وخرجنا بعدد من الاخبار تصب فى جانب الخدمات لإنسان محلية كرري .
وتكرر ذات المشهد مع عدد من المسؤلين والقيادات فعرفت منزل الأخ العزيز قبله للضيوف من كل أنحاء البلاد وخارجه وعلمت أيضا المنزل مستشفى ومدرسة وجامعة وتحل فيه مشاكل اسر لاتستطيع ان تحلها وزارة الرعاية الاجتماعية .
.قدمت للرجل العديد من الدعوات ولم يمانع بل تجده في الصفوف الامامية هاش باش مهندم أنيق لبق اجتماعى من طراز فريد يجلس بجوارك كانك تعرفه ويعرفك من سنوات طوال.
.وفى هذه الحرب اللعينه وبعد حصار طويل فى امبده ربنا كتب لنا السلامة واتجهنا الى محلية كرري التى تذكرت هذا الفارس المغوار العمده حماد أحمد محمود الذي رضع من ثدي الشجاعة والجسارة والاصالة وهو يقف بجانب الضعفاء والمنكوبين والمرضي وعندي سؤالى فعرفت الرجل لديه ظروف دراسية لأبنائه خارج الوطن وهو يؤسس لهم مشاريعهم واحلامهم ويرسم لهم طريق المستقبل بإذن الله.
العمدة حماد أحمد محمود رجل مهذب عفيف اليد واللسان وقبائل افتقدوه الناس فى هذه الأيام الحرجه التى تمر بها بلادنا فكان سيفعل الكثير ويضرب أروع الأمثال فى الجانب الخدمى والانسانى
حفظك الله ورعاك فله الحمد ولك الشكراخي العمده حماد احمد محمود.

