بقلم: محفوظ عابدين
كان الحضور النوعي في افتتاح معرض المستلزمات المدرسية والشتوية الذي نظمته رابطة اعلاميي الخرطوم بشندي بباحة تلفزيون شندي قد جذب الإهتمام بشكل لافت دون غيره من كل الاشياء التي كانت في كامل (زينتها) ولم تظهر (مفاتنها) من حيث الإعداد والتنظيم والبرامج واللمسات الفنية التي أضفت (جمالا) من غير( روج )ولا (خروج) عن الممنوع ،وهنا يظهر تلاقح (الأفكار) لتخرج لنا( ثمارا) و(أزهارا) لتكون عملا متواصل ومبادرات( مدرارا) في جهد مستمر (ليلا) و(نهار).
جاءت حكومة محلية شندي بقيادة ربانها خالد عبد الغفار المدير التنفيذي لترفع التمام وتسجل في( دفتر الحضور) بكل أداراتها التسع لتقول لكم نحن معكم من (حجر العسل) جنوبا الى (جبل ام علي) شمالا، وكان (الجيش) كعادته دوما حاضرا (سلما) و(حربا) فبدلا من أن نساعده وندعمه فقد حدث العكس فهو الذي بث( البشارة ) ونثر( الطمأنينة) وسط الحضور في كلمة ممثل قائد الفرقة الثالثة مشاة العقيد حافظ فتح الرحمن، الذي حفظ( الأمانة) و(أدى الشهادة)وبشر (الأمة) أن الجيش قد (جاهد في الله حق جهاده) وحسم معركة (الكرامة) بكل( ريادة).
وأشاع التوجيه المعنوي (الحماس) وأسال (الدموع) بتلك الأغنيات الوطنية التي تفاعل معها الحضور بشكل لافت.
وجاء من هو في (خدمة الشعب) بزيه المميز وقامته المديدة و(العصاة) تحت إبطه العقيد شرطة الأمين عبد القادر، ليقول إن شعار( العصا لمن عصى) معطل مادام العمل بالقانون (ساريا) ونقتبس منه (جذوة) وهو (موعدنا) لا نخلفه نحن ولا أنتم مكانا سواء.
ولم يغب من الاحتفال من كان شعارهم( الهدهد) وجئتك من (سبأ بنبأ) وجحز العقيد احمد فرح سعيد مكانه بين الحاضرين ليقول إن( الأمن مستتب) وليس على (النظر عتب)، والعلاقة بين( الأمن) و(الإعلام) هي (المعلومة), وهي معلومة بالضرورة،فالاول (يحفظها) لخدمة المجتمع والثاني (ينشرها) خدمة للمجتمع.
وبالزي القومي المميز الذي يعبر( هوية) هذا (الشعب) جاء وكيل ناظر الجعليين(ودالبيه) ليشكل( حاضنة شعبية) لرابطة الاعلاميين ودعما لبرامجها في خدمة مجتمع شندي حاضرة النظارة.
ورفع التعليم العام والعالي( صوته عاليا) وقال إنا حضورا بينكم عن كل منسوبينا، وبالعلم (نرفع بيتا لا عماد له) ونقتل(الجهل) حتى لا يهدم (بيت العز والشرف).
فكان المهندس المعتصم ابراهيم رئيس مجلس إدارة جامعة شندي،والفاضل حسب النبي مدير إدارة التعليم بالمحلية وجمع المكان في لحظة واحدة بين (الإعلام) و(التعليم) لان في الأصل الرسالة واحدة.
وكان الفقراء والمساكين والغارمين وكل المصارف الثمانية بيننا حضورا يمثلهم مدير ديوان الزكاة بشندي أيوب عبد الماجد، واجتمعت رسالة المعرض والديوان في تقديم خدمة للبسطاء من الناس.
وكان لاصحاب الهواتف الذكية والعادية نصيبا في ذلك اليوم و(الشبكة) كانت ممتازة بحضور شركة سوداني في يوم الثقافة و الإعلام والاتصالات،وهذا الاسم الذي (إرتداه) الأستاذ بكري الازرق ب(حقه)، ليقول إن رسالة( الإعلام) غير مقيدة ب(زمان) ولا( مكان)،وكانت هذه كافية لينسف بها كلمة (وافدين) التي كانت (تظلل) سماء المكان دون (أثار) جانبية.
وشكل هذا الحضور النوعي في هذه الإحتفالية (وساما) للرابطة ، ولم نجد تعبيرا صادقا غير قول الشاعر والمغني (إحتفلوا الكواكب بالقمر).


