Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل


 رصد: (بوش نيوز)

أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين تقريره السنوي للعام 2023 حول أوضاع الصحفيين في العالم كاشفاً عن مقتل 94 صحفياً.

وتضمنت الإحصائية في التقرير مقتل صحفي سوداني واحد و68 صحفياً في غزة نتيجة القصف العشوائي لجيش الإحتلال الإسرائيلي.

ويقول الاتحاد الدولي للصحفيين، عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من ديسمبر، إن هناك حاجة ملحة لأن يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لحماية حياة الصحفيين ومحاسبة المعتدين عليهم.

ودعا الاتحاد الجهات الدولية إلى ضمان احترام القانون الدولي ووضع حد للمذبحة التي يتعرض لها الصحفيون في غزة، كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها، وأن تحقق بشكل شامل وتحاكم أولئك الذين "أمروا ونفذوا الهجمات ضد الصحفيين".

وقتل61 صحافياً فلسطينياً في قطاع غزة، بينما قُتل أربعة صحفيين إسرائيليين في الساعات الأولى من هجوم حماس في 7 أكتوبر وقُتل ثلاثة صحفيين لبنانيين في 13 أكتوبر و21 نوفمبر في إطلاق نار إسرائيلي أثناء تصوير تقرير عن الحدود بين البلدين. 

من جهة أخرى، وثق الاتحاد الدولي للصحفيين في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي مقتل 3 صحفيين في سوريا .

 بينما في أوروبا، لاتزال أوكرانيا دولة خطيرة بالنسبة لحياة الصحفيين، حيث قُتل هذا العام ثلاثة صحفيين (أوكراني، روسي، فرنسي) خلال الحرب في أوكرانيا.

وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تركزت عمليات اغتيال الصحفيين في نفس البلدان الخطرة  كما في السنوات السابقة. وعلى الرغم من أن عدد الصحفيين القتلى لا يزال أقل مما كان عليه في عام 2022، إلا أن الاتحاد الدولي للصحفيين يشعر بالقلق بشأن سلامة الصحفيين في هذه المنطقة. وخاصة في أفغانستان حيث قتل (2)، والفلبين (2)، والهند (1)، والصين (1)، وبنغلاديش (1)، ويدين الاتحاد عدم محاسبة مرتكبي هذه الجرائم. ويدعو حكومات المنطقة إلى التحقيق في جرائم القتل هذه ووضع التدابير اللازمة لضمان سلامة الصحفيين.

من جهة أخرى، سجل الاتحاد الدولي للصحفيين انخفاضا ملحوظا في عدد الصحفيين القتلى في أمريكا الشمالية والجنوبية، حيث فقد 29 صحفيا حياتهم في عام 2022، مقارنة بسبعة صحفيين قتلوا هذه السنة. حيث قتل ثلاثة صحفيين مكسيكيين، وواحد من كل من الباراغواي، وغواتيمالا، وكولومبيا، وأمريكيا نتيجة عملهم في التحقيقات حول جماعات مسلحة أو اختلاس أموال عامة. ويحذر الاتحاد من أن العديد من الجرائم الأخرى المرتكبة ضد الصحفيين تمر دون عقاب في المنطقة؛ فـ 95% من الإعتداءات ضد الصحفيين في المكسيك، على سبيل المثال، لا تصل إلى المحاكم.

وفي أفريقيا، وثق الاتحاد الدولي للصحفيين أربع جرائم قتل مروعة في الكاميرون (2)، والسودان (1)، وليسوتو (1) ولم تخضع حالات القتل هذه لتحقيق شامل حتى الآن.

وقالت دومينيك برادالي، رئيسة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: “فقد 94 صحفيًا حياته في عام 2023. يدعو الاتحاد الدولي للصحفيين إلى تحرك عالمي عاجل لإنهاء إراقة دماء الصحفيين، إن الارتفاع الكبير في عدد الوفيات، وخاصة في غزة، يتطلب اهتماما فوريا.

ويصر الاتحاد الدولي للصحفيين على ضرورة تطبيق القانون الدولي، خاصة في حرب غزة، حيث تم استهداف الصحفيين من قبل الجيش الإسرائيلي. ومع تسجيل72% من حالات قتل الصحفيين على مستوى العالم في حرب غزة، هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات حاسمة. لقد أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تبني معاييرا جديدة لحماية الصحفيين وتطبيقها بشكل فعال.

وتسلط قائمة الاتحاد الدولي للصحفيين المسجونين، هذا العام  الضوء على سلسلة من عمليات القمع السياسي المستمر في الصين، بيلاروسيا، مصر، إيران، ميانمار، تركيا وروسيا، مع إرتفاع كبير في عدد الصحفيين المسجونين على مدى السنوات الثلاث الماضية. ومن الواضح أن مثل هذه المضايقات القانونية تهدف إلى إسكات وسائل الإعلام وقمع الاحتجاجات المؤيدة للحرية. 

ولا يزال الصحفيون من بين أول ضحايا هذا القمع، حيث يوجد حاليًا 393 صحفيًا وعاملًا في وسائل الإعلام خلف القضبان. وتتصدر الصين وهونج كونج القائمة بسجن 80 صحفيا، تليها ميانمار (54)، وتركيا (41)، وروسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة (40)، وبيلاروسيا (35)، ومصر (23)، وفيتنام (18)، والمملكة العربية السعودية، (11)، والهند (10)، وسوريا (9).

ليست هناك تعليقات