Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

عطبرة: (بوش نيوز)/ كتبت: نجلاء مصطفى الكامل

الوافدون بمركز إيواء مدرسة الشهيد عباس بولاد، صابرين راضين مسلمين لأمر الله وإرادته برغم الفقد والمعاناة وسوء أوضاع السكن والمعيشة.. حالهم يغني عن السؤال والحيرة تخيم على وجوههم ولسان حالهم يقول متى تنتهي هذه الحرب؟ وهل سنعود إلى ديارنا معززين مكرمين كما كنا؟!!، كثيرة هي قضايا الوافدين التي تحتاج إلى وقفة الجميع معهم ومساندتهم فيها وأهم مايؤرق مضاجعهم هي قضية السكن الآمن وجدران يأويهم وأسرهم ويقيهم ذل السؤال والحاجة.. ومع بداية فصل الشتاء وانخفاض درجة الحرارة تزداد المعاناة والحوجة إلى دفء السكن والمؤن التي تسد رمقهم.

 عزيزي القارئ بمجرد زيارتك لإحدى دور الإيواء بمدارس ولاية نهر النيل أو الزوايا ستراودك اسئلة ملحة تحتاج إلى إجابة سريعة وواضحة، من هي الجهة أو الشخص المسؤول المباشر عن قضايا الوافدين بالولاية وماذا قدم لهم وماهي خطة معالجة المشاكل التي تواجههم وهل هنالك متابعة وتقارير دورية عن حوجتهم يتم رفعها لمن يهمه الأمر، وحقيقة الأمر لا توجد إجابة واضحة فالحقيقة هنا مبهمة إلا من أفواه أصحاب الشأن ومن يعيشون المعاناة.

واليكم بعض إفادات الوافدين لولاية نهر النيل داخل مدينة عطبرة بمركز مدرسة الشهيد عباس بولاد بحي المطار: 

7 أشهر ولا اثر للحكومة

تقول الأستاذة عفاف ابراهيم والتي تبلغ من العمر مايزيد عن السبعين عاما أنها جاءت من مدينة بحري وتسكن داخل الفصل بالمدرسة هي وشقيقتيها وابنها وزوجته وأطفالهم داخل الفصل الواحد أنها أتمت شهرها السابع داخل المدرسة ولم ترى حتى اللحظة زيارة لمسؤول أو ممثل لحكومة الولاية ليقف على قضايا الوافدين وحوجتهم وأن معظم المساعدات هي مبادرات شعبية من داخل الحي وأن المشرفات بالمركز متطوعات لايمثلن جهة رسمية وأن تعاملهن لا يمت للإنسانية بصلة لما فيه من إساءة وعدم احترام للوافدين وأن المساعدات التي جاءت كانت عبارة عدن (دقيق وزيت ) فقط عبر الهلال الأحمر عن طريق المحلية بالإضافة إلى الهلال الأحمر القطري الذي قدم لهم بطاطين فقط .

هذا لا يليق بالمواطن السوداني 

وحسب إفادات إدريس حمد فضل الله الذي كان يعمل مهندساً معماريا بشركة دانفوديو العالمية أنه منذ قدومه إلى عطبرة جاء إلى المدرسة عن طريق ورقة من المحلية هو وأسرته وتوقع أن يكون هنالك سكن مهيأ كما تم الترويج له في وسائل الإعلام ولكنه تفاجأ بعدم وجود أي مساعدات، وتساءل إدريس عن أين ذهبت المساعدات الإنسانية التي دخلت البلاد وبيننا من يفترش الأرض ونعاني من نقص حاد في الغذاء كما ذكر أن هنالك غياب تام للمسؤولين موجهاً رسالة لهم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وأن المسؤولية أمانة في أعناقكم ولايليق بالمواطن السوداني أن يهان ويتشرد داخل وطنه، وقال إن إهمال قضايا الوافدين يساهم في إطالة أمد الحرب ويجعل ضعاف النفوس يقفون مع التمرد.

تهديد يومي للوافدين 

الطبيب عثمان صديق من أبناء منطقة أبيي والذي أتى إلى المدرسة وافداً من مدينة بحري قال إن هنالك تهديد يومي للوافدين بإخراجهم من المدرسة وترحيلهم إلى مناطق غير مؤهلة للسكن وتفتقر لأبسط الخدمات ومقومات الحياة وثمن عثمان دور الخيرين في توفير الوجبات للوافدين مقابل انعدام وغياب تام للحكومة والمحلية كما ذكر سوء تعامل المشرفات اللا إنساني ومنعهن للمساعدات الخارجية للمركز الأمر الذي تسبب في ضرر للوافدين خاصة وأن بينهم مرضى وكبار سن وأطفال في حوجة ماسة لها وطالب بتغيير اشراف المعسكر حتى يتسنى للوافدين توفيق أوضاعهم والتواصل مع الخيرين والمسؤولين كما طالب بتوفير أسرة وأغطية لأن بعضهم ينام على الأرض ولا يوجد ما يقيهم شر البرد.

نتمنى زيارة مسؤول للمدرسة

تساءل عاطف صديق والذي كان يعمل سائق عربة أجرة بعد أن قام ببيعها ليسد حاجة أسرته من الأكل والشرب   وقال كيف نواجه احتياجات السكن وغلاء المعيشة في ظل استمرار الحرب وانعدام فرص العودة في الوقت الحالي وطالب المسؤولين والخيرين بتوفير الإغاثة للوافدين من سلال غذائية ومؤن ومستلزمات فصل الشتاء من بطاطين وقال إن الوافدين في حوجة ماسة لكل أنواع الدعم وتمنى عاطف أن يقوم المسؤولين بالزيارة المباشرة للمدرسة للوقوف على حوجة الوافدين ومساعدتهم.

تفاصيل بالأرقام

احصائية بعدد الوافدين داخل مركز إيواء مدرسه عباس بولاد حي المطار مربع 2 بمدينة عطبرة ولاية نهر النيل:

عدد الاسر: 76 اسرة 

عدد الافراد: 314 فرد

عدد الرجال: 43 رجل

عدد النساء: 74 امرأه 

الاطفال من عمر 14يوم الي 9 شهور : 117 طفل 

الاطفال من عمر اسبوع الي تسعه اشهر 16 طفل

*الامراض: 

سكري 13 حالة

ضغط 9 حالات

غضروف 1 حالة

أزمة 5 حالات

أمراض كلي1 حالة

غدة 3 حالات

مقعد 1 حالة

امراض نفسية 4 حالات

كبار سن 4 حالات

حوامل 3 حالات

ليست هناك تعليقات