يسافرون إلي كثير من البلدان ويعيشون علي عطايا المنظمات الأمريكية كما قالت ناطقتهم الرسمية.
من كل بلاد الدنيا البلد الوحيد الذي يخشون القدوم إليه بلدهم .
إنهم رهط قحت بمسماهم الجديد (تقدم) .
اليوم وهم يهبطون جوبا وجدوا في بريدهم رسالة قوية من الرئيس البرهان أنه لن يسافر للإلتقاء بأي شخص بالخارج وأي لقاء يتم داخل الوطن .
نزع البرهان عنهم صلاحية وجدوي لقاءاتهم الخارجية وجفف منبعها في الإيقاد وقال أنها غير معنية بقضايا السودان .
نزع البرهان عنهم كل قيمة واحاطت أنيابه بهم من كل جانب وحتي اللقاء معهم منفردين دون بقية القوي السودانية لن يكون وعليهم ان يعولوا علي كسبهم في بلدهم وبين اهله إن كان لهم كسب بين مواطنيهم .
حدد الرئيس البرهان لهم بنود التفاوض مع المتمردين ومنها الخروج من المنازل والأعيان ولو كان لتقدم ذرة من وطنية وإخلاص في مساعي السلام فإن عليها ان تطلب من أسيادها المتمردين أن يكفوا اذاهم عن الناس ويخرجوا من مساكنهم ولكنهم اعجز من أن يرفعوا مثل هذا الطلب في وجههم .
(تقدم) تعيش علي العطايا الدولية واموال المتمردين المنهوبة من الشعب السوداني والدولة السودانية ولكنها العمالة التي فيها يتمرغون ومنها شحمهم ولحمهم وانفاسهم .
