اقولها بصراحة ان علاقتي بشيخ الأمين كانت متوترة لفترات طويلة حيث تجاوزت معه كل الخطوط الحمراء في بعض المقالات عبر الصحف الورقية ولكن الرجل والحق لله كان راقيا ولم يهدد او ينفعل كما يفعل الآخرون واستفاد من ادب اهل التصوف الذي طابعه التسامح واللين والعفو فكبر في نظري ولم يتوقف نقدي له عندما أجده في رأي غير سليم، وما جعلني اكتب هذه المقدمة الحملة الشرسة ضده هذه الأيام وتحريض البعض للجيش لضرب مسيده بحجة أنه ينتمي للدعم السريع والرجل برر ان مسيده للقرآن والذكر ولايمكن ان يطرد دعامي او جياشي جاء من أجل الدين، والسؤال الذي يفرض نفسه هل شيخ الأمين هو من تسبب في إشعال الحرب وتشريد المواطنيين من منازلهم وهل لديه أي صفة سيادية تخول له ذلك وهناك شيوخ كتيرين استلمو مواد تمونية وشيخ الأمين قام بتوزيعه على سكان المنطقة حيث تنعدم المواد الغذائية بسبب الحرب وشكروهو على ذلك.
حاجة اخيرة:
لاترمو الناس بالباطل من عنده اي دليل ان شيخ الأمين ساهم في السرقات والقتل والنهب والاغتصاب فليقدمه وعندها سنطالب باعدامه أمام مسيده ورجمه.
حاجة داخل النص:
الرجل لازال صامدا داخل مسيده ليثبت بأنه لم يرتكب خطأ حتى يهرب نسأل الله أن يجنب البلاد والعباد الفتن ماظهر منها وما بطن.

