الاسبوع الماضي تناولت في عمودي هذا ما تفعله منظمة الإيقاد من إستهداف للسودان وطالبت بالخروج منها وعنونت مقالتي (إحسموا الإيقاد) بعدها بيومين صدر قرار مجلس السيادة بتجميد عضوية السودان في الإيقاد.
القرار شجاع ويحقق جزءا من مطالب الشعب السوداني لكنه غير كاف لأن هذه المنظمة لم تعد غير موقع تصنع وتدار فيه المؤامرات ضدنا ويسعي فيها المرتشون والفاسدون ومن باعوا أنفسهم في هذه المنظمة لأجل المال.
الإيقاد منظمة عاجزة وجدت فرصتها في السودان وأصبح كل همها الكيد له.
هذه المنظمة تتكون من دول نفوقها في قدراتنا السياسية والعسكرية والحضارية والثقافية.
لا تشكل خطرا او تهديدا علينا ولم تقدم للسودان شيئا واحدا مفيدا ولو خرجنا منها لماتت.
الامم المتحدة نشرت الكثير من الفظائع والإنتهاكات التي إرتكبها الدعم السريع ولو كانت قحت تعمل لأجل بلادها وشعبها لتخلت عنهم بعد ان أدان المجتمع الدولي وعلي رأسه الأمم المتحدة المتمردين الذين تريد قحت والإيقاد ان تساوي بينهم والسلطة الشرعية.
الخائن لا جزاء له إلا الإبعاد والحساب العسير.
تجميد عضوية السودان في الإيقاد خطوة مهمة ولا بد لها أن تكتمل بتصحيح الوضع في الإتحاد الأفريقي ومنظومته الإيقاد وقطع مدده من الخونة الأفارقة ومن السودانيين الذين باعوا أنفسهم بثمن بخس لأجل السلطة.
