إن حمل الشعب السوداني للسلاح له معني واحد واضح وهو انه لا يريد تعايشا مع الجنجويد ولا صلح معهم.
الدولة والحكومة هي وسائل لتحقيق إرادة الشعب السواني الذي يعمل حاليا لتحقيقها علي الأرض في معارك عسكرية مع قواته المسلحة ومستنفريه ومجاهديه.
الفضاء الخارجي والعلاقات الدولية من عمل الدولة تباشره لتحقيق إرادة الشعب.
ما تفعله منظمة الإيقاد حاليا هو ضد إرادة الشعب السوداني.
إنها تستقبل قائد التمرد في جلساتها وهي منظمة لحكومات الدول الأعضاء وظهور قائد التمرد في صور الزعماء بعد القمة وجلوسهم معه أمر مستفز للشعب السوداني.
هذه المنظمة تسعي لتعلن حكومة سودانية في المنفي علي رأسها حميدتي وحمدوك.
إن السكوت علي ما تفعله الإيقاد امر خطير ولكنه سيتحطم تحت اقدام الشعب السوداني إذا لم تسارع الدولة وحكومتها بنبذه وإبعاده.
هذه المنظومة أنشأها السودان لمكافحة أزمة الجراد والتصحر التي كانت تهدد المنطقة.
سمحت حكومة السودان حينها للدول الغربية النفاذ للمنظمة بكيان أنشأته باسم أصدقاء الإيقاد والذي تحول إلي شركاء الإيقاد وتمكنت الحكومة حينها من لجمه قبل ان يصبح شراكا ومخالبا تحيط بالسودان عبر المرتشين الأفارقة الطامعين في تمويلها وفي رواتبهم الدولارية.
لماذا الحرص علي هذه المنظومة التي لم تكافح جرادا ولا جفافا بل مهدت أرض السودان لقتلة يقودهم من تجلسه في مقعد السودان.
لم يجن السودان فائدة من الإيقاد ولن يخسر شيئا إذا ركلها بقدميه ودفق قذرها في وجه صانعيه.
القرارات القوية هي التي تصنع الدولة القوية والشعب السوداني قوي ويريد مواقف دولية قوية تشبهه وتحقق أهدافه.
