بقلم: محمد عبد المنعم احمد
من بدت الحرب دي بما انو الدعم هو البيهاجم كل مرة والجيش بيدافع فقط او بالكتير بيعمل هجوم استباقي او منعي، كدا فعلياً الجيش مطبق مقولة ناس قحت: "لا للحرب" وعليه فالأولى بقوى الحرية والتغيير ان تخاطب الدعم السريع بالضرورة بما انه هو الذي يسعى للحرب ناهيك عن الممارسات السالبة والانتهاكات التي تصاحب هجومهم على المدنيين والمؤسسات..
وكذلك الدعوات بتجنب الحرب الأهلية يجب ان توجه للمليشيا لان المواطن يعلم فداحة تبني خيار عدم تسلحه وأن المليشيا استهدفته في ماله وفي عرضه وهو مجبر على الدفاع عن نفسه وهو حق شرعي لا غضاضة فيه بل مندوب وواجب على كل قادر.
اذا ارادت قحت ان تصور لنا ان الحرب بين طرفين متساويين في الحق الدستوري واحتكار العنف فيجب عليها ان تجيب على السؤال المشروع لماذا تنعم المناطق التي يسيطر عليها الجيش بالاستقرار والأمان النسبيين بينما تواجه مناطق سيطرة المليشيا كل انواع العنف والانتهاكات وعدم الاستقرار لدرجة النزوح الكامل للمواطنين من كل المناطق التي يسيطرون عليها!!
اذا تبدلت الأدوار وكانت قوات الجيش تمارس نفس انتهاكات الدعم السريع فان المواطنين كانوا سيتسلحون ضدها بطبيعة الحال، إذاً دعوات التسلح والدفاع عن الارض والعرض والمال هي دعوات طبيعية وحق مشروع كفلته كل القوانين السماوية والوضعية للبشرية.
المواطن الآن لا يتسلح للدفاع عن جيشه بل أجبرته المليشيا للدفاع عن نفسه، اذا كان لديك تحفظات على تسليح المواطن فما هو خيارك الآخر؟ هل ننتظر المليشيا حتى تدخل أراضينا وتنتهك أعراضنا ام ماذا؟ يجب عليكم ان تعطونا خيار آخر لنتخلى عن خيار المواجهة!
