Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

التحديات في هذه الحياة هي الهبات التي تدفع الإنسان إلى البحث عن مراكز القوى وبؤرة الثقل الجديد التي لا يمكن مقاومتها أو صدها.. بل يجب البحث عن طرق جيدة وجادة للوقوف على طريق الحياة من جديد لأن أي تغيير صعب في البداية وقد يعتبره البعض فوضوياً وعارماً، غير أنه يكون رائعا في النهاية.. 

لأن الحياة هي ڪتاب للتاريخ وهذا التاريخ قد سجلته منطقة (العبيدية) بولاية نهر النيل، منطقة الذهب والرجال حيث قامت الوحدة الادارية (العبيدية والفاروق)   بملحمة وطنية كبري  إستجابة لنداء الوطن وهي التي تعتبر النواة الاولي لمعركة الدبابين،  واليوم بذات النسق تقدم الشهداء والجرحي في مسارح العمليات.

رسم نداء الكرامه الذي تنادوا له من كل حدب وصوب، لوحة وطنية جمعت كل أهل السودان والمكون المجتمعي بالوحدة الادارية من كل قبائل نهر النيل للنفرة الشعبية لإسناد القوات المسلحة، حيث قدرت  تبرعاتهم بأكتر من "200" مليون جنيه وكذلك تبرعت قبيلة الرشايده تلك القبيلة المشهود لها بالزود عن حمي الوطن ب 1500 قطعة كلاش وعدد من العربات إضافة للتبرعات الأخري من قبيلة البشاريين وغيرهم. 

والأعظم من ذلك كله  الدرس الذي لن ينساه التاريخ وهو إلتحام  ابناء (دارفور) مع إخوانهم في نهر النيل من قبائل الفور والبرقو  والزغاوة الذين تبرعوا بثلاثة مليون جنيه وذلك لعمري درس قاسي للخونة والعملاء بالداخل والخارج ممن يدسون السم في الدسم ويؤججون نار الفتنة بحديثهم عن العنصريه وهذا مما يؤكد أن ولاية نهر النيل عصية علي التمرد بعزيمة الرجال.

ولعل تبرع رجل البر والإحسان (فكة) إنابة عن أصحاب الطواحين بسوق الذهب بعشرة  مليون جنيه والتاجر (الكملو) إنابة عن التجار يعكس صورة مشرقة ان المال عندهم يهون قبالة انتهاك العروض والحرمات، ومن هنا نناشد أبناء السودان الأوفياء بالداخل والخارج الانخراط في الواجب الوطني بالمساهمة في دعم القوات المسلحة وهي التي تخوض أشرس معركه في تاريخ البلاد منذ خروج المستعمر، وأن انطلاقة تبرع رجال المال والأعمال بنهر النيل من العبيديه يعتبر مؤشر حقيقي أن السودان مازال بخير وهو وطن الرجال الذين يفدونه بكل ما يملكون.

كذلك يمتد شكرنا للجنة الإسناد والكرامة برئاسة اللواء أمن كمال عمر العشير وعدد من الرجال الأوفياء لايسع المجال لذكرهم.

شكرنا لأهل العبيدية فرسان البلاد، أهل العز الذين سيسجل التاريخ مواقفهم بأحرف من نور.

ايها (السودان) سنحملك علي اكتافنا وستكون أنت الوطن والأرض ألتي كتبها الله لاجدادنا وابائنا، لن نتركك أرضا وسكنا للغزاة والخونة وسافكي الدماء منتهكي العروض.. نحن لك وأنت لنا أيها الوطن الحبيب.

ليست هناك تعليقات