بقلم: الاستاذ/ مصطفى أحمد فضل
توقفت فى الحلقه الثانية عند عودتى من بريطانيا فى سبتمبر 1980م التى قضيت فيها ثلاثه اشهر ونصف مشاركا فى برنامج التحليل الإدارى ومستغلا الاجازه الاسبوعيه فى الطواف على المتاحف والمواقع الاثريه فى تلك البلاد الساحرة..
بعد عودتى من تلك الرحلة رفعت تقريرى الرسمى عن المهمه التى بعثت من أجلها إلى بريطانيا برفقة اثنين من زملائى بالسكة الحديد وهما المهندس ادم عبد العزيز وضابط شئون العاملين صلاح الدين فلال.. ثم بعد ذلك قررت أن اعمل بنصيحة والدى لى برفع تقرير مفصل عن مشاهداتى وملاحظاتى فى المتاحف التى زرتها فى مدينة لندن والمدن المختلفه لإدارة الهيئه تمهيدا لتنفيذ حلمى الكبير لإنشاء متحف السكة الحديد.. خاصة وأن المتاحف التى زرتها هى متحف لندن للآثار.. متحف التاريخ الطبيعي.. متحف فكتوريا.. المتحف العلمى.. متحف الشمع لمدام توست.. قلعة وندسور الملكيه.. القبه السماويه.. برج لندن.. قصر بكنجهام (قصر ملكة بريطانيا لمشاهدة تغيير الحرس الملكى).. مبنى البرلمان وساعة بيق بن الشهيره فى حى وستمنستر.. ترافلقر اسكوير (ميدان الطرف الأغر) وفى مدينة وود استوك متحف قصر بلنم (قصر ونسن شرشل رئيس وزراء بريطانيا الاسبق)..
وفى مدينة ستراتفورت مسرح وليم شكسبير وحضرت فيه مسرحية وليم شكسبير الخالده (روميو وجولييت) أما مدينة بارنسلى فى جنوب مقاطعة يوركشير التى اديت فيها البرنامج العملى فقد قمت بزيارة مرتفعات وزرنج تلك التى استوحت منها الكاتبه اميلى برونتى أو شارلوت برونتى روايتها الخالدة (مرتفعات وزرنج) التى كانت تقرر فى مادة الادب الانجليزى فى الشهاده السودانيه ايام سيادة اللغه الانجليزيه مناهج ذلك الزمان الجميل ما قبل تعريب المناهج..
ولم يحالفنى الحظ فى زيارة متحف السكة الحديد فى مدينة يورك البعيدة من لندن على ساحل البحر.. وكتبت تقريرى الاول ورفعته للهيئة الإدارية العليا آنذاك.. ماذا حدث؟ هذا ما سوف اسرده فى الحلقة القادمة.



