تسبب القحاتة قبح الله وجههم في حرمان السودان من كفاءات كثيرة بحجة انهم كيزان في كافة المجالات وأي كوز نضيف ويداه ليست ملوثة بمال الشعب من حقه ان يعمل ولكنهم يريدون تعيين أشباه الرجال مثل وزير الإرشاد القال الخمر حلال والشيطان القراي الذي قام برسم الذات الإلهية في منهج طلاب الأساس وغيرهم من العواليق حاربو بشتى الله.
حارب القحاتة والي ولاية الخرطوم الرجل المحترم احمد عثمان حمزة لانه يعمل ولديه سند شعبي، نجح عرابهم وحمدوك في الاطاحه به دون اسباب وبعد الانقلاب تم اعادته ولو عاد القحاتة سيطيحون به من جديد لانهم لايريدون اي خير للوطن ويسعون ان تكون كل الوظائف على مقاسهم ووسخهم، لعنهم الله اعداء المواطن الذين تحالفوا مع الجنجويد لاغتصاب السودانيات
وطرد المواطنين من منازلهم ، والي الخرطوم لم يهرب وظل متحرك والحرب لازالت حتى الآن مشتعلة، التحية للرجل المهذب احمد عثمان حمزة رئيس اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم ونطمع في وضع خطة أمنية محكمة لحماية المواطن بعد انتصار الجيش المتوقع.
حاجة اخيرة:
احمد عثمان حمزة راهنت عليه في صحيفة الدار قبل أن يصبح واليا.
