إذا أردت أن تعرف شخص اقترب منه حتى ياتي حكمك عادلا وخاصة إذا كنت تعمل في مجال الإعلام، انا شخصيا اعترف بأنني في فترة ماضية ظلمت د.صابر الخندقاوي في بعض الاشياء وأخرى كانت نقد قاسي لم اندم عليه لأنه كان في إطار النصيحة وليس التشفي او الابتزاز الرخيص، ولكن الرجل كان مهذبا وتقبل ذلك بكل صدر رحب وتجادلنا.
حقيقة الخندقاوي في فترة أصبح تريند رقم واحد بين مشاهير السودان هو حقيقة شخصية مثيرة للجدل رياضيا من خلال ترشحه لرئاسة الهلال وعلاقته بالمجتمع الفني ودعمه المتواصل للمشاريع الخيرية رغم سهام النقد الذي يوجه له صابر أيضا لعب لفريق الامتداد بالخرطوم، وبحكم علاقتي القريبة بالرجل في الفترة الأخيرة وسببها انه كان يقدم لي مساعدات مقدرة للمحتاجين وصلت حتى درجة العلاج بالخارج دون أن يتحدث عن ذلك، الخندقاوي يحمل قلب طفل وانسان طيب ويحب العلاقات الاجتماعية وذكي جدا في من يحاولون استغلاله وقد شهدت واقعة انتصار على محامي مصري كبير حاول استغلاله.
مايجعلني اسرد هذا الملخص السريع عن الرجل انه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا ونهب ممتلكات داخل السودان لم ينسى عادته الجميلة حيث جهز سلة واعانة شهر رمضان المعظم للسودانيين بمصر وقطر والسودان.
نسأل الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتك اخي الحبيب وان يقتدي كل صاحب مال بذلك النهج فليس العبادة تربية دقن ولبس سبحة وتقصير جلابية اوترقيعها ولكن الدين في المعاملة ودمت بخير ياصديقي.
حاجة خارج النص:
قلت لكم ان الجيش سينتصر على الحرامية.
حاجة داخل النص:
شكرا خندقة تذكيرنا بدعم المحتاجين في شهر رمضان واختيارك لمصر وقطر خارجيا والسودان داخليا لتقديم الدعم.

