بقلم: الياس عبدالرحمن
حقيقة قبل شهر ونيف وعلى مدار خمسة أيام متتالية قدمت اكاديمية بورتسودان للعلوم والنظم الإدارية عملا كبيرا َومتقدما وكانت قاعات وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالدامر َوكلية الهندسة جامعة وادي النيل بعطبرة مسرحا حقيقيا وتظاهرة اقتصادية وتنموية غير مسبوقة.
والحق يقال هذا العمل كانت فعلا تحتاجه الولاية واتي في توقيت والموسم الزراعي الشتوي داخل وزراعة وإنتاج الخضر والفاكهة والوفرة المتوقعة ولذلك كانت أكثر مناشط الملتقى حيوية وتدافعا هو الصناعات الغذائية والتحويليه ولاحظنا التدفقات من الشابات والمميزات والمبتدات والقادمات ليتعلمن في اضرب الصناعات الغذائية خاصة وقد شهدنا الشغف الكبير الذي حظيت به ورش الصناعات الغذائية والحضور الأكبر ولعل من بين الحضور المميز عدد من منتجات قطاع الإنتاج بمشروعات الإنتاج الأسرى وتنمية المرأة بالأنوار وعلى رأس هؤلاء المميزتان المتقدمتان مني الشيخ وسارة إبراهيم ولعل وجودهما في محفل أكاديمية بورتسودان لهو الأثر الفعال في إضافة الكثير والتزود أيضا بالجديد كما ذكرن لي .
والحق يقال فقد قدمت الأنوار ومن خلال محطاتها التدريبية ومن منطقة واوسي بنتي الأسرة الشقيقتين مني وآسيا الشيخ محمود العمدة فمني الشيخ محمود َوشقيقتها هما خريجات ورش الأنوار في المربد والحق يقال تفردت مني وابدعت في مجال الصناعات الغذائية وبخاصة الحلويات والفطاير وعموم المخبوزات وصولا للبيتزا.
فلم تعد هذه البيتزا حصريا على ايتلي ومصري وسوري فبنات السودان والريف تعلمن وتدربن واتقن مني الشيخ محمود كانت أول مشاركة بل وأميز في معرض المنتدى الحصري صنع في الريف الاقيم تحت شعار المرأة المنتجة عماد الأسرة والذي كان أول معرض للإنتاج الأسرى متخصص يقام خارج صالات وقاعات واجنحة الخرطوم فكان في مؤسسة المربد للتعليم الخاص تلكم المؤسسة التي نفتخر بها كاول مركز للتدريب والتطوير يقيمه منتدى الأنوار الاقتصادي والمشروع القومي المجتمعي للإنتاج الأسرى والحق يقال نجح وتميز المعرض وكانت المشاركة واسعة وغير محدودة وقمة التميز والإبداع وأبدعت بت الشيخ وهي كمان بنت خالتي الرضية فلاول مرة تعرض الباسطة والبسبوسة والكنافة وبلح الشام ومن وين من البيت ووين العرض في الريف وكان ذلك المعرض والحق يقال نواة لعدد كبير جدا من النساء والبنات ليمتهن هذه المهنة صحيح أن ومعلوم عمل الكيك والخبايز ولكن صناعة الباسطة بمختلف أشكالها كان حقيقة حدثا وعرفنا القلاش وما ادراك ونسينا سلا والباشا وحلواني بحري فالمنتج هو هو والمواصفات هي هي وذات النكهة والجودة والطعم بقى شي واحد التغليف والتسويق التجاري فصحيح أن ناس مني وهي للعلم خريجة زراعة تغذية بيسوقوا من منازلهم واكتسبوا سمعة طيبة واصبحوا حتى لايستطيعون تلبية طلبات الزبائن واعرف ذلك جيدا.
المنتجة المصنعة مني الشيخ الان في الشعديناب جنوب الدامر بخطوات بل وجنوب وزارة التنمية الاجتماعية ولاية نهر النيل بامتار والشعديناب دي بالذات مكمن الإنتاج ومني حضرت خصيصا لتنتج وتواصل بعد أن استحال مواصلة عملها في الموطن واوسي.
سارة إبراهيم ابنة البروفسيور إبراهيم العالم الجليل وبالمناسبة بروف إبراهيم كان قد صدر قرار بتعيينه مديرا لجامعة وادي النيل واعتذر حينها ولم يستلم وجاء بروف الصايم الذي كما والد سارة إعلام في المعرفة وربنا ينفع بهما دوما بلادي وولايتنا بحق نهر النيل .
سارة إبراهيم حدثني عنها كثيرا اخي الفاضل على الجيلاني وعلى الجيلاني من المتطوعين أصحاب المبادرات المجتمعية التي وطنت حقيقة للإنتاج الأسرى المنزلي وبخاصة الزراعة الأسرية مع وزارة التنمية الاجتماعية وتنمية المرأة بوزارة الزراعة من خلال نافذته ومبادرته بيتك ثروة وعلى الجيلاني هو من أوائل من انشاؤ منصة تدريبية اون لاين في نهر النيل للتدريب والتطوير في مجالي الزراعة الأسرية والصناعات الصغيرة معا وكان ذلك في 2019م وضم عضوية منتدى الأنوار التفاعلي الاقتصادي من الولاية وخاصة محليتي الدامر وعطبرة وعلى رأسهن الاستاذتين عرفة عبدالرحيم وغادة النور فهما اول عضوين من نهر النيل في المنتدى وبالتالي المشروع القومي المجتمعي للإنتاج الأسرى وقصة الانضمام ارتبطت مباشرة بوجود أستاذنا بابكر الخليفة الصادق في اول مكتب تنفيذي وهيكل فقد عرفنا أستاذنا بحكم وجوده فترة طويلة في نهر النيل وبالذات عطبرة مديرا للتلفزيون قبل عقدين تقريبا واقل شوية وأشار بضم اولا عرفة عبدالرحيم وقدمها على أنها نموذج للإنتاج الأسرى وايضا من الناشطات في مشروعات الأمن الغذائي بعطبرة فكانت اول عضو حقيقي ومن ثم غادة النور وهبة وفاطمة وسوزان وهالة وعلى الجيلاني وسارة إبراهيم واحمد شكاك واميرة ادريس واذدهار واميرة وكوكبة قيمة أفادت المنتدى والولاية بحق وحقيقة من خلال منصات الإنتاج الأسرى وتنمية المرأة تدريبا واطلاعا ونقلا للمعرفة.
أعود إلى سارة إبراهيم التي حقيقة انضمت للمنتدى والمشروع وهي اصلا مبدعة وشاربة الإبداع فهي خريجة جايكا وصندوق دعم الخريجين واسرتها أسرة إنتاج ومعرفة فكانت سارة محاضرة ومناقشة في أول ورشة تقام مشتركة بين التنمية الاجتماعية ادارة المرأة والأسرة ومنتدى الأنوار الاقتصادي إبان إدارة الفضلي أميرة ادريس للإدارة وقدمت تلكم اليافعة تجربتها في الإنتاج وتفردها في تجفيف الخضر والفاكهة والبهارات وإعادة الباكنج والعرض المميز والتسويق الحضاري ولعل وقبل التمرد بأشهر قليلة جدا أن ارسلت إلى المبدعة سارة رسالة نية الأسرة في الارتحال إلى الخرطوم لظروف عملية وأكاديمية وأنها بطبيعة الحال لابد ترافق الأسرة رغم أنها لاتحب مفارقة الدامر وعطبرة الحبيبتان إلى نفسها وكل من يرتادهما ونحن زدنا هوى ونخاف أن تقتلعنا من خرطومنا وريفنا فقد كادت وبحمد الله سارة جات الخرطوم وتعرفت على منتجي الخرطوم بل وتفردت وشاركت في افخم واكبر معارضها الخرطوم الدولي وصنع في السودان صالة الأسر المنتجة القلعناها قلع ودكتور خليفة ودكتور معتصم الأمين ودكتورة زهور عباس ومديرة الصناعات الصغيرة بالوزارة وتعاطفت والحق يقال بنت مروي مسؤولة المعرض بالشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة عايشة وكل من ذكرنا اعضاء في هذه المنصة وشهود عيان .
ولعل ذهاب سارة للخرطوم كانما أراد الله أن تلتقي باختها وصديقتها الأولى الان مني بنت واوسي وريف بحري وتجتمتعان من جديد بعد عودة أسرة سارة لمسقط الراس وقدوم ولا اقول نزوح مني واسرتها إلى الدامر وحي الشعديناب العريق المنتج وكان التلاقي الأكبر في معرض أكاديمية بورتسودان وكأنتا سارة ومني نجمتا الملتقى بحق َحقيقة مدربتين ومتدربتين ومن حسن الأقدار أن بعثت لإدارة المنتدى المميزة الوفية الدكتورة ملاك دفع السيد مديرة إدارة المراة بوزارة التنمية الاجتماعية الاتحادية برسالة فحواها أن رشحو عشرة منتجات من المشروع والمنتدى للدخول في ورشة اون لاين تنظمها الكوميسا تخدم الإنتاج الأسرى.
فكانتا سارة ومني على رأس العشرة والحق يقال هما الان نواة اولا لتوامة بين الولايتيين العميقتين في الإنتاج الأسرى الشامل ومشروعات تنمية المرأة والأمن الغذائي فالاثنان أعمالهما الإنتاجية غذائية بحتة والاثنتان يتطلعان إلى شراكات تقود وتقوى وتجود وتضع الإنتاج الأسرى بابهي صورة ويكون له موقع ومنصات كما بدانا ذلك في إعلان الخرطوم للغذاء والتنمية وسارة إبراهيم عضو فيه وحضرت اول جلسة له إبان معرض الخرطوم الدولي الأخير وكان قرار إنشاء المنصة التسويقية العالمية وياباشمهندس عبدالقادر عجل والحايتخرجو من ورشة الكوميسا ديل هم النواة.
ولابد أن أذكر واحي الوزيرة السابقة للتجارة امال صالح وإدارات الكوميسا ونقطة التجارة وإدارة المعارض بالوزارة والإعلام والأستاذة الاقتصادية اماني الزين البتستضيف المنتجين وخاصة المرأة في الورش المتقدمة والمتطورة داخل وخارج البلاد على كل وقفاتهم وتمتد للوزير الحالي المتابع جدا الفاتح عبدالله يوسف ونثق في تزايد الإهتمام بالمنتجين ورواد الاعمال في عهده.
الدكتورة تهاني ميرغني وزيرة التنمية الاجتماعية ولاية نهر النيل والدكتور صديق فريني وزير التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم انتما والأستاذتين جلالة بسيطابي ونجاة الفادني قمم إلقيادة المجتمعية في الولايتين الناهضتين حقا في الإنتاج الأسرى وتنمية المرأة والأمن الغذائي الأسرى رعاية المنتجين وبخاصة المرأة واجب وطني وقفزة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة وعمل ستأخذ به كل الولايات وخلاص الوطن من كل أدوات تأخره بيدكم وستضع الحرب أوزارها وسيدفن الخونة والعملاء والمجرمين مع خيانتهم وعملاتهم في قبور أسفل سافلين إلى الأبد باذن الله
لكما تحية الصباح سارة ومني حفظكما الله
والأمن الغذائي والتنمية ساسها وراسها البيت.



