للصوفية في السودان فضل إذاعة وبث ونشر محبة رسولنا محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم)
اطنبوا وتوسعوا في ذكر مناقبه وترفقه بالناس والحيوان وعددوا من فضائله وصفاته .
في اشعارهم واذكارهم (عليه الصلاة والسلام) وصفوا جماله ونور وجهه ولونه وشعره وملابسه وتعطره وريحه الطيب.
ما وقفوا عند هذا بل مدحوا ناقته و وصفوا منبره.
جاهدوا في جمع الناس حول ذكرهم وسعوا إليهم بالعجين والطحين وتوددوا لهم بحسن المعاملة ولينها وبالنوبة والطار والبسوا ألحان اغنيات الفن السودان من كلماتهم الطيبة حتي ييسروا للناس سماع الذكر وترديده والطرب له ،
مع الحرب رأينا نمطا من التصوف بذله شباب المجاهدين بين المعارك والرصاص .
لم ينغلقوا في تصوفهم وذكرهم علي معاني اللين والطعام المبذول بل ذكروا مناقب الرسول (عليه الصلاة والسلام) في القتال والثبات والشدة يذكرون مناقب الرسول (ص) قبل المعارك وفيها وبعدها .
المجاهد الشاب احمد الشاكر احد متصوفة الجهاد لسانه رطب بذكر حبيبه ومناقبه في الشدة ومن ادعيته التي شاعت عنه في ذكره (صلي الله عليه و سلم) قوله (والله إنه لأفضل الرجال وأقوي الرجال وأشجع الرجال محمد بن عبد الله (ص)
يري الكون كله من رؤية ومناقب وصفات حبيبه المصطفي (ص) وهو يقول (( كانت الأرض في ظلمة و وحشة فأضأها الله بإرسال محمد (عليه الصلاة والسلام) وكانت القلوب في شتات وتنافر فجمعها الله والف بينها بإرسال محمد (ص) .
تصور وفهم للدين والتدين مدد لتصوف اهل السودان يسعهم باللين والترغيب وايضا بالبأس والشدة .
شباب كأنهم من نجوم حية صنعوا .
في اي ناحية اقبلت تنظر في أخلاقهم سطعوا .
