جماعة قحت و بمسماها الجديد تقدم بدأت في القفز من مركب المتمردين بعد الهزائم العسكرية الماحقة التي وقعت عليهم .
اثبتت تقدم بمحاولات الهروب المشينة انها لا تحسن شيئا .
فشلوا في قيادة ثورتهم المزعومة في ديسمبر . و فشلوا بإشعالهم الحرب ثم فشلوا في الدعم السياسي والدولي للتمرد . واليوم لم يحسنوا الهروب و قد اثبتوا انهم اكثر جبنا وخيانة .
طفقوا في الإعتراف بإنتهاكات التمرد في الجزيرة و لم يحسنوا إفتراع طريق للمتمردين ليخرجوهم من الذي يواجهون .
الناطق الرسمي لتقدم جعفر حسن قال ان إنتهاكات التمرد تصنف (جريمة حرب) قال خالد سلك ان إنتهاكات الدعم السريع (تتزايد بصورة بشعة كل يوم)
لم يجد هؤلاء القادة الكذبة الشجاعة لمواجهة الجرائم التي إرتكبها حليفهم تناسوا المجتمع الدولي الذي يتدثرون به فلم يطالبوه بإدانة وحسم الإنتهاكات التي يقوم بها الدعم السريع ولم يطالبوه بإيقاع العقوبات التي يستحقها التمرد .
البائسة رباح الصادق المهدي قالت إن (البيانات الصادرة في الصفحة الرسمية للحزب لا تمثل حزب الامة القومي وتلطخ وجهه بالسكوت عن إنتهاكات طرف والتركيز علي إنتهاكات الطرف الآخر)
بيانات صفحة الحزب الرسمية لا تمثله فمن تمثل؟
الحرب في الجزيرة فيها طرف واحد أيتها الخاسرة (رباح) هو التمرد الذي يواجه سكانها .
حزب يعجز عن إدارة صفحته الرسمية و يريد ان يدير دولة .
تجمع سياسي يعجز عن المطالبة بمحاسبة من يقوم بكل الإنتهاكات التي يعترفون بها فماذا نرجوا منهم ؟
