سبعة وعشرون عاما مضت كلمح البصر علي استشهاد الدكتور الشاب عاطف التجاني محمد ابراهيم وكلنا نعرف والده الراحل الرقم السياسي والقطب الهلالي ورجل الاعمال الفخيم.
استشهد في معركة شالي بالنيل الازرق دكتور عاطف لم يكن مجرد طبيب يداوي جرح العمليات وهو يحمل السماعة الطبية والكلاش معا تقول سيرته انه كان زاهدا وتقيا ورغم انه ابن اغني اغنياء السودان فقد فضل حياة الجهاد علي الاغراءات التي كان يتلقاها لدرجة تشيد مستشفي خاص والعمل خارج السودان في اشهر المستشفيات بحكم وضع والده الراحل الشهيد كان مقتنعا بالطريق الذي كان يسير عليه لانه كان ذكيا وعرف ان الدنيا مجرد وسخ فنال ماتمناه لتظل سيرته عطرة حتي اليوم وسط كل من يعرفه كان يعالج المرضي مجانا بل من لايستطيع شراء الدواء يشتريه له من ماله الخاص ترحمو عليه في هذا الشهر المبارك وعلي كل الشهداء.
حاجة اخيرة:
كل ابناء الراحل التجاني محمد ابراهيم يجمع بينهم التواضع والابتسامة والانسانية بس حتي لا اكذب كبيرهم الصديق الحبيب القيادي الاتحادي الاصل جناح ابوهاشم ليس مثل الدكتور الشهيد شقيقه الاصغر، الزاكي هرب من منزله الفخيم ببحري من اول صوت طلقة للقاهرة برا ولهذا سنطلق عليه شهيد الدنيا.

