النبيل العميد نبيل الناطق الرسمي للقوات المسلحة وفي كلمة واحدة وصف نصر الأمس بأنه (إنتزاع لمقر الإذاعة والتلفزيون) ، هذا الإنتزاع تسبب في توهان عقل قوات الدعم السريع وأصبحت ابواقها وألسنتها تنفث العديد من الأوهام والأكاذيب .
قال كبيرهم مستشار الغائب حميدتي يوسف عزت (أصبح جيشهم يحتفل بإنتصاراته في أزقة وشوارع ود نوباوي وام درمان القديمة وهذه حالة تستدعي إنهاء الحرب) .
مسكين اصبح يهذي بوقف الحرب.
قال بوقهم عمر جبريل (سندك مواقعهم ونبيد جحافلهم والويل للكيزان)
وقال الجيوفاني (إلتزمنا بالهدنة وكتائب المؤتمر الوطني قامت بالهجوم علي قواتنا) .
اما من يصفونه بالجنرال جلحة فقال (الان بدأ الهجوم الشامل الحاضر يكلم الغائب)
ولهم ناطقة نكرة تسمي (بت جنيد) فقد كاد عقلها يطيش إن كان لها عقال فقالت (الاذاعة تعود لحضن الأشاوس) .
العديد منهم حاول ان يقلل من قيمة النصر وحتي ظهيرهم السياسي إنتابته حالة الهذيان فقال مناع (جيش عمره 110عاما يحتفل بتحرير بيت وشارع 40 مترا) .
فقد المتمردون ومناصروهم عقولهم وغرفهم الإعلامية التي كانت تخطط لهم وفقدوا القيادة التي ترسم خطوط دعايتهم فهاموا وطاشت السنتهم .
اللسان ينبئ عن الجسد وجسد التمرد بعد نصر الإذاعة بات مريضا مسموما مصابا بحمي وهذيان وضياع عقل .
لم تحتل قوي التمرد في هذه الحرب موقعا واحدا وكل المواقع التي تحت سيطرتها كانت مؤتمنة عليها وموكل لها حراستها فخانت الأمانة .
الجزيرة نزهة قصيرة لحسم قوة نهابة بلا قيادة وبلا عقل وغدا ستعود الجزيرة بلوزاتها البيضاء النضرة وخضرة زرعها الزاهية .
