Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

قبل سنوات ظهر فجأة رجل اعمال سوداني مقيم في قطر عبر اجهزة الاعلام المختلفة بصورة جعلت من اسم دكتور صابر شريف الخندقاوي التريند رقم واحد، حيث ابتكر طريقة محددة نسمي بالخندقة ويقال ان سعيد الحظ المتخندق يكسب اجرا محترما ومن هنا بدأ هجومنا الصحفي عليه وكل ما نقوم بنشر صورة متخندق في صحيفة الدار يتصل علينا ويقول انه تم خداعه وتصويره دون علمه وكان اخرهم مذيعة النيل الازرق وقتها شهد المهندس.

وفي احدي المرات والخندقة تتعرص للهجوم العنيف زارني الشاعر والملحن خفيف الظل امجد حمزه وبرفقته قطب الهلال كوارتي وقال امجد انه يريد ان يتخندق داخل مكاتب الدار وتحدث حديثا طيبا عن الخندقاوي وحقيقة نقولها لوجه الله ان الاخ د.صابر رجل عفوي وانسان يقدم اعمال خير كثيرة وعن طريقي انا فقط ساعد الكثيرين من المحتاجين وصلت لدرجة العلاج بالخارج وحتي عندما اختلفت معه لم يذكر ذلك وفي ظل ظروف هذه الحرب اللعينة لم يتوقف عن عمل الخير للسودانيين داخل وخارج السودان.

وانا خلال تواجدي الاجباري حاليا بالقاهرة شاهدت مناديبه من السودانيين والمصريين يوزعون كراتين رمضان للسودانيين والمصريين المحتاجين وايضا في لفتة بارعة يكرم الامهات النازحات من الحرب ويجلب لهن السعادة بعد ان شردهن جنجويد حميدتي وشهدته يحول المبالغ الماليه لمساعدة بعض معارفه الذين شردتهم الحرب وساهم في علاج اعلامي معروف بدفع مبلغ محترم ساعد المريض كثيرا، دكتور صابر الخندقاوي عرفته عن قرب رجل متسامح محب للخير والجمال نسال الله ان يكون كل ذلك في ميزان حسناته.

ونقول للذين انتقدو الخندقة ونحن منهم اعتذرو للرجل فقصده كما قال لي من اجل ترابطنا كمجتمع، ومن المفارقات انني شاهدت لمجموعة من قيادات قواتنا التي تقاتل الجنجويد يشير بعضهم بعلامة خندقة.

حاجة أخيرة:

اللهم انصر جنودنا الابطال علي الخونة والمرتزقة.

حاجة خارج النص:

من الاقلام القوية في عالم المرأة الصحفية الشاملة المحترمة لبني خيري لانها موضوعية وصاحبة قلب نظيف.


ليست هناك تعليقات