Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

وقع عبد العزيز الحلو و عبد الواحد محمد نور منفردين في نيروبي علي إتفاق مع عبد الله حمدوك .

هذا الاتفاق تصلح معه المقولة المشهورة بأنه ( عطاء من لا يملك لمن لا يستحق ) 

هذا واضح في صفات من وقعوا و في نصوص الاتفاق .

وقع حمدوك و كانه توصل للإتفاق و هو مرتبك لا يعلم صفته و من يمثل .

توقيع بصفته رئيس الوزراء السابق و الآخر بصفته رئيس تقدم

 السابق هذه ليست مني بل من التوقيع .

وقع بصفة سابق لرفض الحلو للاتفاق مع من يصف نفسه برئيس تقدم التي لا يعترف بها ثم قبل الحلو بتسمية  رئيس وزراء سابق . بئس المعترض الذي يقبل بصفة منعدمة  و بئس المستجيب .

 ثم وقع حمدوك مع عبد الواحد بصفته رئيسا لتقدم .

لننظر لبعض نصوص الاتفاق .

( تمرير الاغاثة عبر دول الجوار دون عوائق )

ثم 

(  في حال عدم تضمين المبادئ في الدستور يحق للشعوب السودانية ممارسة حق تقرير المصير )

و ايضا 

( علمانية الدولة و تاسيس جيش و أمن واحد علي جديد يتوزيع بنسبة تعداد السكان )

هؤلاء يريدون تنفيذ إتفاق عبر دول الجوار كلها و ليست واحدة منها .

نصبوا انفسهم و دون تفويض أوصياء علي الشعب السوداني يقرران عنه تطبيق علمانية الدولة و ان يكون فيه جيش و امن بنسب السكان ليكون الجيش الأول في العالم الذي يكون  حق الإنتماء له القبيلة و العنصر و الجهة .

ثم أنهم قرروا نيابة عن  ( الشعوب السودانية )  حق تقرير المصير . 

قسموا السودان و جعلوه شعوبا . حتي إذا تم الإستفتاء و وافقت اقاليم علي شروطهم  و رفض إقليمان غير متجاورين  فيقسم السودان لعدة دول .

هذا الإتفاق معناه ان اقاليم السودان إذا رفضته فسيفصل الحلو جبال النوبة التي فرض نفسه عليها بالقوة .

رئيس الوزراء السابق بحسب توصيفه لنفسه يريد ان يقرر في علاقات السودان مع كل دول الجوار و لا سلطة له في الدولة التي يحمل جنسيتها بإقراره .

الحلو و عبد الواحد يتشابهان في ان  لكل منهما حركة مولدة من رحم  حركة ام واحدة . ثم انهما يتشابهان في تمسكهما بالبندقية  رغم تعاقب الحكومات و نظم الحكم في البلاد  .

 حكومة ( قحت ) الموالية لهم  كانت عندهم حكومة معارضة حملوا في وجهها السلاح .

إنهما متمردين أدمنوا حمل البندقية و لما قامت الحرب كان نصيرهم جيش الحكومة الذي يطالبون بتفكيكه !!!.

السلام لا يحققه من تربي في ظلال السلاح و يعتاش منه  و لا من رضع من ثدي العمالة و الإرتزاق و يعتاش منها  . 

إنها عمالة علقت البندقية في عنق الحلو و عبد الواحد . 

أسياد حمدوك وزعوا له ادواره بحسب تأريخه المستدام في العمالة  فهو  إما ( سابق ) او ( مساق ) يسوقه صناعه . 

لكن فات عليهم انه  أينما توجهه لا يأت بخير .

ليست هناك تعليقات