(المعاملة كيف؟) هي العبارة المشهورة التي يطلقها القتلة من قوات التمرد في وجه من يختطفونه من المواطنين و في وجه من يأسرونهم من بواسل قواتنا المسلحة والمجاهدين .
امس كانت الإجابة الحاسمة والقاصمة علي سؤالهم من البطل الشهيد محمد .
منع القتلة الصوت من الوصول للمستمعين و لكن الإجابة وصلت من الوجه الباسل و النفس الشجاعة .
كانت نظرة فيها كل القوة و كل الإزدراء والتحقير للباطشين المجرمين .
شهد الجناة علي انفسهم بأن وثقوا فعلتهم البشعة المنكرة بقتل و ضرب و إهانة و قتل الأسير .
وقف البطل الشهيد بقوة مع قناعاته عند إعتصام القيادة .
ثم وقفة اخري و هو ينسلخ عن دوائر الخيانة الداعية للسلام مع التمرد .
وقفة قالت لهم اني مع الذين تسمونهم (البلابسة) ومع الذين ينادون و يهتفون ( بل بس)
إختار البطل الموقف الذي يليق به مع الوطن و القوات المسلحة .
فضحت صلابته جماعة قحت و تقدم و أثبت عليهم انهم مع التمرد وضد جيش الوطن .
عمي بصر عرمان وقحت كما عميت بصيرتهم عن رؤية الحق الناصع الأبلج .
خرج ناطقهم المتمرد عرمان وصرح بقوله (هو ضابط شجاع له رمزية عند الطرف الذي يقاتل معه. نعلم تماما ان الجيش قد قام بإرتكاب جرائم مماثلة )
كل يوم تؤكد اصوات العمالة و اصوات التمرد انهم ضد الإنسانية و ضد القيم التي ترفع من شأن الإنسان و تدعو لحسن التعامل مع الأسير .
المتمردون و قحت وجهان لعملة واحدة غير مبرئة للذمة في الحرب و لا في السلام ، عملة زائفة في القتال و السياسة و في كل شأن .
اليوم صحح الشهيد مسار ثورة ديسمبر بأنها ثورة ينبغي ان تكون مع الوطن و جيشه و ان عليها ان تنبذ العملاء ومواقفهم البشعة مع الخيانة النتنة والعمالة المفضوحة .
قحت وتقدم و ياسر عرمان يسعون لتنظيف السجل البشع للتمرد . إنه سجل غير قابل للنظافة ولكنه قابل ليضعكم معه في قائمة الخيانة الوطنية والخيبة .
وكما قال الشهيد (والرهيفة التنقد)
