Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

(المعاملة كيف؟) هي العبارة المشهورة التي يطلقها القتلة من قوات التمرد في وجه من يختطفونه من المواطنين و في وجه من يأسرونهم من بواسل قواتنا المسلحة والمجاهدين .

امس كانت الإجابة الحاسمة والقاصمة علي سؤالهم من البطل الشهيد محمد  . 

منع القتلة الصوت من الوصول للمستمعين و لكن الإجابة وصلت من الوجه الباسل و النفس الشجاعة .

كانت نظرة فيها كل القوة و كل الإزدراء والتحقير للباطشين المجرمين . 

شهد الجناة علي انفسهم بأن وثقوا فعلتهم البشعة المنكرة بقتل و ضرب و إهانة و قتل الأسير .

وقف البطل الشهيد بقوة مع قناعاته عند إعتصام القيادة . 

ثم وقفة اخري و هو ينسلخ عن دوائر الخيانة الداعية للسلام مع التمرد .

وقفة قالت لهم اني مع الذين تسمونهم (البلابسة) ومع الذين ينادون و يهتفون ( بل بس) 

إختار البطل الموقف الذي يليق به مع الوطن و القوات المسلحة . 

فضحت صلابته جماعة قحت و تقدم و أثبت عليهم انهم مع التمرد وضد جيش الوطن . 

عمي بصر عرمان وقحت كما عميت بصيرتهم عن رؤية الحق الناصع الأبلج .

خرج ناطقهم المتمرد عرمان وصرح بقوله (هو ضابط شجاع له رمزية عند الطرف الذي يقاتل معه. نعلم تماما ان الجيش قد قام بإرتكاب جرائم مماثلة )

كل يوم تؤكد اصوات العمالة و اصوات التمرد انهم ضد الإنسانية و ضد القيم التي ترفع من شأن الإنسان و تدعو لحسن التعامل مع الأسير .

المتمردون و قحت وجهان لعملة واحدة غير  مبرئة للذمة في الحرب و لا في السلام ، عملة زائفة في القتال و السياسة و في كل شأن .

اليوم صحح الشهيد مسار ثورة ديسمبر بأنها ثورة ينبغي ان تكون مع الوطن و جيشه و ان عليها ان تنبذ العملاء ومواقفهم البشعة مع الخيانة النتنة والعمالة المفضوحة .

قحت وتقدم و ياسر عرمان يسعون لتنظيف السجل البشع للتمرد . إنه سجل غير قابل للنظافة ولكنه قابل ليضعكم معه في قائمة الخيانة الوطنية والخيبة .

وكما قال الشهيد (والرهيفة التنقد)

ليست هناك تعليقات