بقلم: عبود عبدالرحيم
الشائعات التي اطلقتها الآلة الاعلامية للمليشيا والطابور الخامس من مسانديها "بسقوط مدينة سنار"، تبخرت سريعا بالواقع الميداني الذي فرضته القوات المسلحة في الولاية والتي سطرت ملحمة جديدة من ملاحم البطولات برد كيد التمرد وصد الاعتداء وتشتيت المتمردين بين قتيل وهارب واسير.
الانتشار السريع في ميديا المليشيا وابواقهم من طابور العمالة القحتاوية بسقوط سنار والادعاء بانسحاب الجيش اصاب ضعاف النفوس من المواطنين بالهلع، وقد تم تغييب الحقيقة عنهم بفعل فاعل، ولكن المؤمنين بنصر الجيش كانت ثقتهم اقوى بان القوات المسلحة ستظل الحصن الذي تتحطم امام صموده كل المؤامرات، وسرعان ما عادت الثقة بتبادل انباء انتصارات واسعه والتصدي للمليشيا بقوات الولاية البواسل وقائدها اللواء ربيع عبدالله آدم.
الحرب تكتيك، وقراءة ميدان والتعامل مع الواقع الميداني يحتاج الى دهاء قائد مثل اللواء دكتور ربيع عبدالله، لذلك كانت خطة استدراج المليشيا الى معركة "كبري العرب" في دفاعات مدينة سنار ، وتم الاجهاز على كل قوة المليشيا المهاجمة بكل انواع اسلحتها ومركباتها، لتصنع القوات المسلحة وقائدها في سنار من معركة كبري العرب نهاية للمحاولة الاجرامية بدخول سنار واحباط الادعاءات التي تم الترويج لها مسبقا بسقوطها.
في المعارك وانشغالات القوات المسلحة بقيادتها المركزية وقيادة الولاية والجنود البواسل، طبيعي ان تتأخر الاعلامات والبيانات العسكرية، فالكل مشغول بالمعركة الاساسية والعمليات الميدانية لذلك نجد العذر للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة وهو في خضم المعارك بسلاحه مع زملائه من القوات، وبعد انجلاء المعركة ودحر المليشيا تصدر البيانات الرسمية من مكتب الناطق باسم الجيش ومساعديه في الاعلام العسكري.
انشغال القادة بالعمليات يتم بمتابعتها ميدانيا والمشاركة فيها حضوريا، لذلك كان القائد العام الفريق اول البرهان على تواصل مع اللواء ربيع عبدالله قائد سنار ، ولذلك كان الفريق اول كباشي في ذات خندق حامل البندقية والاعلام النبيل نبيل، هذه هي أولويات القيادة حتى دحر التمرد.
ليطمئن الشعب ان الجيش بقياداته وخبراته العسكرية استطاع التصدي لأكبر مؤامرة يمكن ان تواجه دولة في العصر الحديث ، قوات بقياداتها تتصدى لجيوش وامدادات دولية للتمرد، وتدحر مليشيا من وراء الحدود لأكثر من دولة جوار افريقي استهدفت اهل السودان الذين اكرموا وفادتهم من قبل، اضافة لعقوق عربي يطعن ظهر البلد التي مدت اليها الايادي ورفعت من مقامها واسست نهضتها بعقول سودانية.
تعظيم سلام للقائد العام ولقواتنا المسلحة في كل موقع ،، تعظيم سلام لقائد سنار اللواء دكتور ربيع عبدالله آدم وجنوده البواسل.
