Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل


(بوش نيوز) الملف الثقافي من السبت إلى السبت

خيارات الكتابة الثقافية والأدبية مفتوحة الأبواب والنوافذ لكل الكتاب وفي شتي الطرق وبكل الوسائل والأدوات المتاحه  والمعينات الرقمية المعاصرة ولكن اقتحام الأبواب للكتاب الأجلاء  والعظماء لا يقل مهابة عن مصارعة عباب البحر والمحيطات وموجها المتلاطم فالكاتب الفذ الفطحل مثل الطود الشم في قوته وشموخه يصعب شرخه كما يصعب تسلقه الي القمة ليعرف مكنونه ومصدر قوته وصلابته وعنفوانه.



 عندما حدثتني نفسي بالمجازفة لاختراق هذه الشخصيات العظيمة التي أراها كالجبال الراسيات اخذت أدوات الكتابة ومعاول التنقيب حتي لعلي اسبر غوار هذا العيلم الطامح ولأعتلي شعفة هذا الطود الشامخ.



 وعندما هممت بالكتابة تذكرت مقالة للدكتور سعد القيسي نشرها في مجلة الدوحة اواخر الثمانينات وأنا ببغداد اقنص متحسسا صيد المعاني يقول الدكتور سعد القيسي وهو يتأهب للقاء البروفسور عبدالله الطيب وهو يعد في اوراقه لمحاورة  فخامة الأديب الاريب الدكتور عبدالله الطيب في بغداد قال فتهيبت لقائه وقلت في نفسي اليوم سأفحمه وأقحمه بالأسئلة ولكني تذكرت قصة الصاحب ابن عباس حينما أراد أن يدخل عليه أحد الشعراء فاستأذن الحاجب للدخول علي الصاحب فقال الصاحب للحاجب قل له ان الأمير  لايريد ان يدخل عليه أحدا من الشعراء إلا ان يكون حافظا لألف بيت من شعر العرب 

فقال الشاعر للحاجب اذهب الي الأمير واسأله من اين يريد الألف بيت من شعر العرب يريدها من شعر الرجال ام من شعر النساء كذلك كان يستحضر الدكتور سعد القيسى هيبة الدكتور عبدالله الطيب

وبتلك الهيبة الجامحه في نفسي فإنني اليوم اريد اقتحام هذا الكاتب الشامل والمسموعة المعرفية الاستاذ عبدالعظيم صالح الذي تدرج في العمل الصحفي محررا ومحققا صحفيا نشطا مدهشا حق الادهاش فأنه من حين تخرجه من دراسة الإعلام تلقفته الصحف في سباق حميم حتي ظفرت به صحيفة اخبار اليوم التي عمل بها أكثر من عشر سنوات  متدرجا في اقسامها واداراتها حتي اصبح نجما صحفيا مرموقا ولم يلبث حينا من الدهر حتي ظفرت به صحيفة آخر لحظة رئيسا لتحريرها ولم يزل يغدق بكتاباته الثرة الجريئة مواقع الصحف التي تزدهي وتتزين بإطلالته الصحفية كاتبا ممتعا باسلوبه السهل الممتع جرئيا مصلتا سيفه علي أعناق  اهل الباطل لا يألوا جهدا في ذلك ولا يهاب لومة لائم 



ولعله من حسن طالعنا في هذه السنين العجاف ان يُرد إلينا أحبابنا ردا جميلا وان يعودوا الي رحابهم والي ربوعهم ومرتع صباهم وشبابهم الطاهر وأن يهدي الينا أصدقائنا هدية ثمينة سهلة الوسائل عظيمة الفضائل  في سانحة كريمة عظيمة لم تتوقع ولن تتكرر فقد اسعدنا موهوبنا من الله استاذنا الوضاءُ الشامخ المعلم المحترف في إتقان لوحه وفنونه المعرفية والسياسية والأدبية في منتداه الشامل بأم الطيور الاستاذ المشرق عبد العظيم صالح الذي أشرقت بإطلالته نهر النيل وازدهت بوطأته أزقة اتبره ونهلت وارتوت منه حتي الثمالة منتديات أم الطيور التي ظل منذ اشراقته فيها إشراق شمس الضحي في السماء الصافية يغدق ويصب عليها من وافر علمه ورياحين حلمه فقد اتحفنا بمنتداه المعرفيُ الشامل الذي جاب ساحاتها وضمخ بالمسك عرصاتها فإن طرقنا باب الأدب اديبا وفطن بالفكاهة اريبا وقاصٌ ممتع عجيبا فحكاويه شامله والفاظه كامله طرائفه متسلسله لم يطرق بابا الا وأحدث فيه جلجله اريحيٌ في بهبها يمطرك تبسما وقهقها فهو عبقري في الحديث ذو مهابه وفطن سريع السرد في الإجابه وفنانا في الإخراج والكتابه ظريف وترياق لداء الكأبه قصدتك ايها القاري الكريم بهذه المقدمة العجابه لتتهيأٌ معي علي ان نلتقيك لاحقا في تفاصيل منتداه ولأشبعك من طرب الحديث منتهاه وحتي نلتقيكم اخوتي القراء متعكم الله بالصحة والعافية والسلام.

ليست هناك تعليقات