تسقط بس
سفه ندردمه ليك
كنداكه نعرسه ليك
كباية عرقى نجيبه ليك
كانت هذه شعارات الثورة المزعومة التى ملأت ارجاء الخرطوم ضجيجا ونويحا وعويلا مواطنين ووافدين بالقطارات والعربات اتوا من كل فج عميق لاجل اسقاط حكومة البشير فكان شارع القيادة يرفل بكل الوان الطيف السياسى السوداني جماعات واحزاب لاتزيد عضوية الحزب فيها عن خمسة عشر حتى لايكملون عضوية المكتب التنفيذي وغالبها امتداد وفروع لاحزاب اجنبية اى تدير اعمالها وسياساتها بناء على موجهات اللجان المركزية الاجنبية التى تواليها واحيانا يكون تمويلها خارجيا وبهذا تكون وقعت فى براثن العمالة والارتزاق لان من لايملك قوته لايملك قراره .
يريدون ان يحضروا الديمقراطية بشعاراتهم سالفة الذكر فسقط البشير وانتهى نظامه ولكنهم لم يعوا مابعد السقوط لعدم امتلاكهم برنامج له واسيادهم لم يرتبوا لهم مرحلة مابعد انهيار نظام الإنقاذ ليقينهم ان هذه الشرزمه ليست لها المقدرة على ادارة لجنة حى من احياء الخرطوم ناهيك عن ادارة دولة وبهذا يتحقق لقوى الشر ماتريده وترتب له منذ عقود وهو دخول السودان وشعبه فى نفق مظلم ملئ بالحروب والجوع والانفلات الامنى وانتشار الفوضى
وتكون البلاد على شفا حفرة من التشتت وكان ان يتحقق هذا الحلم اللعين لولاء يقظة وحنكة وقوة القوات المسلحة السودانية ووطنية الشعب السودانى الذى الذى ساند ووقف إلى جانب قواته بالارواح والدماء والمال لصد العدوان الغاشم فكانت فيالق المجاهدين المستنفرين وشلالات الدعم المادى والمعنوى وتكايا الاطعام للصامدين بمنازلهم على اماكن سيطرة القوات المسلحة والمناطق المسترده من براثن التمرد اللعين..
عن اى ديمقراطية يتحدثوت وهم سبعة اشخاص فى كل حزب وكانوا يريدون حكمنا باتفاقهم اللعين لسنوات عدده ليقينهم القاطع بان صناديق الاقتراع لن تاتى بهم ولو على رئاسة لجنة شعبية.
كيف ياتون بالديمقراطية وشعاراتهم التى تنادوا بها تخالف وجدان وعادات وتقاليد واعراف هذا الشعب الابى (سفه ندردمه ليك... كنداكه نعرسه ليك.. كباية عرقى نجيبه ليك) شعارات تدعو الى الفجور والسفور والانحلال الاسرى بالتوقيع على سيداو وكمان جابت ليها عرس مثليين... تقول لى دايرين تجيبوا لينا الديمقراطية؛
ديمقراطية بالقتل والنهب والسلب والسحل والاغتصاب والتشريد والتجويع
والله لانريدكم ولا ديمقراطيتكم يكفينا حكما عسكريا شموليا ديكتاتوريا يضرب على الخونة والمارقين بيد من حديد، حكما نامن فيه على انفسنا واهلينا وعرضنا حكما بقيادة رجال يقدسون تراب السودان ويحبون انسانه يقولون وامرهم شورى بينهم.
كسرة اخيرة:
نحن العرس بتاع بناتنا لو ماشبعنا فيه ضلع وفراخ وملاح ام رقيقه وانجلدنا فى الحفلة لما ضهرنا دفق دم ده ماعرس.. لو دايرين الديمقراطية تعالوا انجلدوا معانا وساهروا فى ضبيحة التيران والخرفان.
***اذهبوا إلى اسيادكم واحكوا لهم عن صلابة وقوة ابناء السودان رجالا ونساءا ..
والعزة للسودان .
