بقلم: دكتور مجدي سرحان المحامي
نحن لا نمنح صكوك الوطنية لاحد ولا صكوك البراءة والادانة ولكن بمتابعتنا للمشهد السياسى الداخلى لدولتنا ومايدور فيها من انتهاكات بربرية من قبل قوات الدعم السريع المتمرده وحاضنتها السياسية التى ترقص على أشلاء شهدائنا مغيبى وعيهم وضميرهم بخمر العمالة والارتزاق وبالنظر الى سلوكهم وتصرفاتهم ومطالباتهم على بلاط وموائد سادتهم ينجلى الامر وتتضح المواقف مابين الثابتين الواقفين على جدران ومبادى الوطن التى تحترم وتقدر وحدته وسيادته ويدافعون عنه فى كل المحافل والمؤسسات الدولية والاقليمية والوضعاء الذين يطالبون بتوقيع اقصى العقوبات الاقتصادية والسياسية على السودان ولا اقول وطنهم لان الوطنية حب وعشق لذات الوطن كذا هم ممن حملوا جنسيات اجنبية ثمنها العمالة والارتزاق ومد استخبارات دولهم الجديده باى معلومات تريدها ويمكن توفيرها بهولاء الارتزاقيين وتتبان المواقف.
**السفير الحارث مندوب السودان لدى الامم المتحدة حيث هى اعلى هيئة او منظمة دولية حيث تفوق عضويتها المئتان دولة ومن منصتها وفى كل دورات انعقادها الأصلية او الاستثنائية التى تنعقد بناء على طلب احد الدول الاعضاء او الدائمة العضوية فيها قدم سعادة السفير ارفع وأقوى المرافعات الدبلوماسية على مرافئ كل الدول بقوة وحنكة وحكمة مصحوبة بعلم دبملوماسى مبطن بخبرة عملية ثرة مما كان له كبير الاثر على تغير غالب الدول لمواقفها تجاه حرب المليشيا على شعب السودان ليست ادانة غويتريش الامين العام للأمم المتحده ببعيد وكذا وزارة الخارجية الأمريكية وادانتها لجرائم المليشيا على لسان المتحدث باسمها وتصنيف بعض الدول والمنظمات للتمرد بانه منظمة ارهابية وفى هذا قمة النجاح فى الحرب الدبلوماسية وفى ميدان الاعلام نجد الاعلامى القامه خالد الاعيسر الذى قاد أقوى المعارك من على شاشات القنوات الفضائية العربية والعالمية والتى افحم فيها مناظريه وانتصر لشعبه فلله دركم بنى وطنى.
** ياسر عرمان... على النقيض تماما لماذكرناه فهذا العرمان والذى تجرى فى دمائه كل معانى (لااجد وصف له لان حتى حروف اللغة العربية تستحى من وصفه) فهو صبيا ارتمى فى احضان التمرد الجنوبى على الدولة السودانية والان بعد ان وصل الى سن الشيخوخه ايضا يتآمر على دولتنا فيطالب بتوقيع عقوبات اقتصادية وسياسية على الدولة السودانية حتى يضيق عليها فى علاقاتها الخارجية وتصل إلى مرحلة الجوع فالمجاعة بخطى متسارعة ومتوازية لما يقوم به جناحهم العسكرى من حرق للمحاصيل فى اماكن الانتاج وسرقة ماتم حصده ممايمكن الداعين معه برفع اصواتهم سلك والمنصوره وغيرهم من المطالبين بالتدخل الدولى بموجب البند السادس بتكرار دعواهم للمجتمع الدولى مره اخرى ولماذا سافر خالد سلك سرا إلى بريطانيا.
**انطونى غويترش.. هذا الرجل كان أكثر انسانية من القحاته الاندال ورفع تقريره إلى مجلس الامن وقال الوقت لم يحن لارسال قوات دولية للسودان بل يجب الوقوف بجانب الحكومة الشرعية السودانية وتقديم كافة انواع العون لها حتى يتم استعادة الاوضاع السياسة والاقتصادية إلى طبيعتها إلى ماقبل الحرب
انا ام درمان.. انا السودان
هذا التراب يجب ان نحافظ عليه بابعاد كل من اوباش القتل، اوباش السياسة، العملاء... المرتزقين
تسلم يا وطني
