Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

الصفحة الرئيسية د.مجدى سرحان المحامى يكتب: المنشقون من المجلس الاستشاري لقائد المليشيا المتمردة

د.مجدى سرحان المحامى يكتب: المنشقون من المجلس الاستشاري لقائد المليشيا المتمردة

حجم الخط


انشقاق جديد.. إبادة جماعية جديدة لمواطني الجزيرة

جاء عدد من مستشارى قائد التمرد إلى مدينة بورتسودان مدعين انهم انشقوا من المجلس الاستشاري لقائد المليشيا المتمرده حتى يقفوا بجانب القوات المسلحة السودانية 

وعقدوا مؤتمرا صحفيا وكانت مجمل تصريحاتهم مايلى:


*الوقوف بجانب القوات المسلحة .

*حذرنا قائد المليشيا من المساس بالقوات المسلحة .

*مشروع ميناء ابوعمامة شراكة بين المليشيا المتمرده ودولة الامارات .

*قائد المليشيا قال ان لم توافق الحكومة على تحكمى فى سواحل البحر الأحمر سوف استولى على السلطة بقوة السلاح. 

*هنالك دول كثيرة تقف وراء تاجيج الحرب لاطماعها فى موارد السودان.

*بعد استلام السلطة من قبل قائد المتمردين سوف يكون هنالك صراع بينه وقوى الحرية والتغير (تقدم).

*من خلال مواقعنا سعينا لتخفيض تصعيد المليشيا مع القوات المسلحة. 

*المليشيا كانت تخطط لانشاء مطار وقاعدة بحرية. 

*الشعب السودانى واجه انتهاكات من قبل المليشيا اشبه بانتهاكات اسرائيل فى غزة.

*يجب عدم تجريم القبائل. 

*قائد المليشيا فرضت عليه عملية خداع من قبل سياسيين كان يتخذهم مستشارين وحاولوا جره إلى الحرب مع الجيش. 

*رغبة قائد التمرد فى التحكم على سواحل البحر الأحمر ونشر 30000 جندى عليها. 

*اكبر تحدى يواجه الدولة السودانية بعد الحرب هو التعايش السلمى بين مكونات الشعب. 



تعليقا على ما قيل من تصريحات من قبل المنشقين عن المجلس الاستشاري لقائد المليشيا المتمرده وهنا نبدأ بالسؤال التالى ثمانية عشر شهر هم  جزء من منظومة التمرد المقيمة خارج السودان التى ترسم له سياساته ضد شعب السودان وجيشه وافرغوا كل كرههم وحقدهم ضده من خلال القنوات الفضائية العربية والعالمية وكانوا يستميتوا فى الدفاع عن زعيمهم الهالك حميدتى وفى حينها تخلوا عن كل ماهو سودانى لان جيوبهم وموائدهم تحتاج لاموال سيدهم.



لماذا الاستسلام او التسليم ووقوفهم بجانب الجيش الان وهم على علم بكل مايتم التخطيط له ومايحاك ضد هذا الوطن الابى من قبل دولة الامارات وسياسى الغفلة القحاته الذين دفعوا الهالك إلى خوض حربه اللعينة رافعين أسهم طمعه فى حكم السودان بالقوة اذا تم الرفض له السيطرة والتحكم سواحل البحر الأحمر ونشر عدد ثلاثين الف جندى عليها وذلك حتى يكون دولة داخل دولة ويضيق على دول الجوار (مصر.. اثيوبيا.. إريتريا والصومال) مما يؤثر سلبا على الملاحة الاقليمية بإنشاء موانى متعدده بتمويل وادارة اماراتية برعاية من دول الاستكبار اى سلب الارادة الوطنية للحكومة السودانية على اراضيها.



يلاحظ على هذا الانشقاق والعودة انها تزامنت مع ابادة جماعية وتطهير عرقى لكل قرى الجزيرة شرقها وشمالها حتى فاق عدد الشهداء والجرحى المئات وتم التهجير الممنهج لساكنيها وضربهم بالسياط وسحلهم حتى وصل الامر الى انتحار عدد كبير جدا من نساء تلك القرى خوفا من الاغتصاب الجماعى فاختاروا الموت الذى هو لا محالة طائلهن من قبل هؤلاء الاوباش.


فى الاستسلام الاول كان كيكل وتم ماتم من انتهاكات تفوق خيال العقل البشرى وفى تسليم المستشارين الثان كما ذكرنا حتى ابليس وضع يديه على راسه مذهولا من افعال المتمردين.. فهل كل استسلام تلحق به ابادة وتطهير ويتحقق لهم ماارادوه وهو عملية التغير التى قدموا من اجلها.. اذن لماذا ينشقوا ام ان انشقاقهم ورائه ترتيب خفى ولماذا الان؟



على مدار ثمانية عشر شهرا يلعلعوا ويهتفوا لهذا العاهة اى قناعة اتت بهم بعد طوال امد الحرب والقضاء على الاخضر واليابس من ابناء جلدتهم قتلا وسحلا واغتصابا ونهبا وسرقة وتهجير قسرى لكل الاسر حتى تركوا دورهم ينعق فيها البوم وتنام فيها السحالي والثعابين؛؛ 

هل كانوا فى حالة موت سريرى ام كانوا مسحورين فاقدى العقل بسحر سحرة الدول الافريقية الذين استجلبوا ارتال منهم متواجدين فى كافة المعسكرات يكتبون الحجبات والمحايات ام كانوا فى غيبوبة القبيلة والوقوع تحت تاثير مال التمرد  ام ماذا.. ام ماذا ؟


ماذا تريدون منا  اتقولون نريد الوقوف فى صف الوطن والعمل على اصلاحه والله لن تصلحوا ما دمره ابناء قبائلكم من دمار نفسى وتشظى اسرى وهلاك حصاد اعمار ابناء بلادى  كيف تصلحون وانتم من رسم للتمرد خارطته التى سار عليها حتى وصلنا إلى مانحن عليه من نزوح ولجؤ وتيه 

لانريدكم ولانريد العيش معكم ولا مع قبائلكم من عربان الشتات.. اتركوا ارض السودان الطاهرة واذهبوا الى حيث اتيتم لان العيش معكم اشبه بعيش أبطال غزه وإسرائيل. 

*السادة قادة الاستخبارات والمخابرات:

 هنا ياتى دوركم ضعوا هؤلاء تحت مجهر التحليل الامنى الرفيع،  المؤمن لايلدغ من الجحر مرتين.

ليست هناك تعليقات