*الحركات الدارفورية المتمردة
*الحركات الدارفورية المسلحة
*حركات الكفاح المسلح
*القوات المشتركة
*الحركات المرتشية
وفقا لمتابعتى لنشأة حركات دارفور بكافة مسمياتها اعلاه والتى يشكل كل اسم مرحلة من مراحل تأسيسها وحملها للسلاح ضد الدولة السودانية وان شئنا ضد حكومة السودان منذ العام ٢٠٠٣ حيث بداية شرارة التمرد فى دارفور الكبرى بدعوى التهميش وانعدام التنمية وعدم المشاركة في السلطة.
ورغما عن تلك الأسباب التى ادت الى التمرد الا اننى اجدها لم تكن كافية لحمل السلاح لان نفس هذه الاسباب متوفرة فى ولاية الجزير، ولو اخذنا طريقنا من الخرطوم فى الاتجاه الجنوبي الغربى او الجنوبى الشرقي بطول 60 كلم نجد انسان الجزيرة يرزح تحت وطأة المعاناة المعيشية والتعليمية والصحية وفى بعض المناطق تنعدم الحياة تماما.
وما ناله انسان دارفور فى العقود الاخيره من اعفاءات وتسهيلات من قبل سلطات الدولة الاتحادية لم ينله احد غيرهم حيث الاعفاءات الشاملة من رسوم التعليم والنصيب الاوفر من الميزانية الاتحادية وغيره.
كل هذا لايهمنى مادام انهم ابناء السودان فلهم حق التعليم والتعلم والعيش الكريم وحق الحكم.
مجموعات من ابناء دارفور تمردوا ابتداءا وحملوا السلاح ثانية لان لهم قضية ومطالب وفقا لرؤاهم يودون تحقيقها ومنها المشاركة فى السلطة رغما عن ان ولايات دارفور الخمس كانت محكومة بابنائها وفقا للتكوين القبلى لكل ولاية وكذا أخذواحكم الولاية الشمالية فكان واليها (الحاج ادم يوسف) ونالوا منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية لثلاث دورات انتخابية حتى تاريخ هذه الحرب اى لمدة اثنى عشر عاما او اكثر ..
نظام البشير شارك فيه غالب ابناء دارفور اما ولاة او وزراء اتحادين ونواب للرئيس ومفوض العون الانسانى وحتى الحركات المسلحة عندما وقعت اتفاقا مع نظام البشير نال الزعيم اركو مناوى منصب كبير مساعدى رئيس الجمهورية اى ظل من ساكنى القصر ومن قبله زعيم حركة العدل والمساواة رحمه الله كان احد قادة الصف الاول فى الحركة الاسلامية والنظام الحاكم.
بعد زوال نظام البشير فى 2019 جاء المسمى الثالث الا وهو حركات الكفاح المسلح وكانت وما ظلت هى أقوى مكونات الحكم وبالذات فيما بعد 25 اكتوبر اى بعد الثورة التصحيحية ووصلت إلى المسمى الرابع وهو القوات المشتركة بعد اندلاع حرب المتمردين المرتزقين عملاء دويلة الشر فوقفت الى جانب القوات المسلحة تدافع عن تراب السودان شعبه وارضه دون اى اتفاق مسبق وسطروا اروع الملاحم والبطولات فى مواجهة العدو نحتوا أسمائهم باحرف من نور فى سجلات التاريخ السودانى والانسانى وعقدوا الامانى المستقبلية لهذا الشعب الذى خرجوا من صلبه اسودا ضاربة..
وسمو نفسهم ووطنيتهم لها قرائن وبينات تؤكدها انهم على مدار اكثر من عشرين عاما حاملين لسلاح لم يستنجدوا باجنبى لدعمهم لوجستيا او عسكريا ولم يكن بينهم أجنبى يقاتل فى صفوفهم كان قتالهم ضد الجيش السودانى لم يعتدوا على مدنيا وليست من خصالهم ووسائل حربهم النهب والسرقة والاغتصاب واسترقاق النساء وبيعهن فى سوق النخاسة الافريقى بل كانت حربهم بشرف وعزه وعندما دخلت حركة العدل والمساواة أمدرمان فى السنوات الفائته لم يؤذوا رجلا او امراة او شيخا.. سلم منهم الحرث والنسل والضرع اى كانوا اصحاب مبادى .
كسرة اخيرة:
القوات المشتركة او حركات الكفاح المسلح او الحركات المسلحة طيلة فترة العشرين عاما الماضية ومابعد ثورة 2019 لم تطالب بشى سوى ماتم النص عليه فى اتفاق سلام جوبا اى ليست لديهم اى مطالبات مالية ولا مطامع فى مناصب ومشاركتها ضمن القوات المشتركة ترجو فيه سودان موحد تحت قيادة جيش واحد.
شكرا،.
*القائد منى اركو مناوى
*القائد مصطفى تمبور
*القائد دكتور جبريل ابراهيم
*شكرا دكتور تجانى سيسى
*شكرا تاج الدين ابراهيم الطاهر
*شكرا على محمد الطاهر
*للتاريخ شكرا دريج
*شكرا لكل أصدقائي من ابناء دارفور.
