(بوش نيوز) من السبت الي السبت
بقلم: صلاح عبدالله نورالدين
من خلال قرآتي لأقوال الصحف اول من امس مررت علي مانشيت في منصة الناطق الرسمي لمجلس السياده الإلكترونية يقول ان الفريق أول ياسر العطا عضو مجلس السيادة سجل زيارة (لتكايا امدرمان) وقد استلف انتباهي هذا العنوان الباهر في هذه الظروف الصعبة والمعقدة والسيئة الاحوال فكيف بشعب يشعل نيران القراء لاكرام الضيف والفقير والمعدم وعابر السبيل وسط نيران الحرب والدمار اود منك ايها القارئ الحصيف الكريم ان تتمعن معي وتقف لحظة من أجل هذا الشعب الأبي وهذا الوطن الغالي الذي هانت دونه المهج والنفوس اقف معي لِنقرُ و(نعطي هذا الشعب معني ان يعيش وينتصر) وبهذه البسالة وبهذا الإقدام وبهذا الصمود فقد سجل التاريخ تاريخا جديدا لهذه البشرية يحق ان يقتدي ويحتذي به بسبب هذه التضحيات التي شهدتها معركة الكرامة السودانية وهي تزود دفاعا عن صون أعراض وكرامة الشعب السوداني وتضع سجلا حافلا لهذه الأمة السودانية الصابرة المحتسبة التي تكالبت عليها كل الأعداء متوارين خلف شعارات الحرية والعدالة وهي منهم براء وقد أسعدني كثيرا تناول هذا الخبر لهذه الزيارة الاجتماعية والإنسانية المميزة والتي تفقد من خلالها عدداً من التكايا النموذجية بمحلية كرري حيث شملت الزيارة تكية (مصطفى وسوهندا) وتكية فكة ريق ونثمن هذه الخطوة الجليلة في أهمية زيارة الفريق العطا والتي تؤكد إهتمام قيادة القوات المسلحة ومجلس السيادة لاحوال المواطنين والوقوف على حجم المعانآة التي يتكبدها المواطن وهي رسالة من القوات المسلحة وهي تقاتل الباغي والدخيل لن تنسى الجوانب الانسانية وجوانب معاش المواطنين (يد للمعول ويد للكلاش) وفي هذه الأثناء لابد من الاشاده بهذه المبادرات الاجتماعية الرائعة من الاخوة الاجلاء (مصطفى وسوهندا) والتي اصبحت مبادراتهم واحدة من المبادرات المهمة التي بدأت قبل الحرب وواصلت اثناء الحرب وعم نفعها حتى وصل عدد المواطنين الذين يتلقون منها وجبات جاهزة لعدد 4 ألاف أسرة بالإضافة الى فطور الجمعة المميز وسط اقبال ورضا تام من المواطنين كما شملت الزيارة تكية فكة ريق التي أصبحت تقدم الوجبات للمواطنين والوافدين ولاشك ان هذه نماذج لمئات التكايا داخل ولاية الخرطوم التي تقدم الإطعام والقري لكل من يحتاجه لتخفيف آثار الحرب على المواطنين ونحن من جانبنا في هذه المنصة الالكترونية (بوش نيوز) ندعم مبادرة سوهندا وفكة ريق لتصبح وعاء اكبر لتقديم المساعدات الإنسانية وضرورة تعميم هذه الفكره في كل انحاء البلاد وبالاخص مناطق الحرب لتشمل كل المواطنين الذين فقدوا المأوى والعمل على تشبيك هذه التكايا بالمؤسسة التعاونية للقوات المسلحة لتصبح وعاء اكبر لتغطية نطاق أوسع ولعله من التراث السوداني ومن الأناشيد الوطنية مايحفز همم النضال ويقوي من شوكة الجندي السوداني البطل وهو يقاوم ويقاتل ببسالة عديمة النظير كل البغاة والمعتدين ويحضرنا في هذا المقام الشاعر الوطني الفحل يوسف مصطفي التني أحد أعضاء نادي الخريجين من كلية غردون وهو يقاوم بفكره الحر وبيراعه الباسل همجية الباغي والدخيل المستعمر الانجليزي الذي يتواري الان خلف هذه القوات الغاشمه وقد نصحنا الشاعر بتوحيد الكلمة وتوحيد الصف وعدم الركون للمستعمر الذي يريد شراء الذمم والضمائر ولكن هيهات فقد انكشفت سوءة البغاة والعملاء علي حد سواء وسيظل السودان وطنا عزيزا بين المهج والضلوع..
(في الفؤاد ترعاه العنايه)
في الفؤاد ترعاه العناية
بين ضلوعي الوطن العزيز
غير سلامتك ما عندي غاية
لي عداه بسوي النكاية
وإن هزمت بلملم قواي
إن شاء الله تسلم وطني العزيز
*****
مرفعينين ضبلان وهازل
شقوا بطن الأسد المنازل
النبقي حزمة كفانا المهازل
ولنبقي درقت وطنا عزيز
*****
شفنا فيهم جواب فيافي
والبطير ويسابق السوافي
ما مرادوا عفارم عوافي
غير يمجد وطنو العزيز
*****
من حلوق الريف لي سدودها
البلاد معروفات حدودا
سودانا جبهة النبقى لها خودة
نلافي ضرر الوطن العزيز
*****
بي ديني بعتز وأفخر وابشر
ما بهاب الموت المكشر
ما بخش مدرسة المبشر
وعندي معهد وطني العزيز
*****
عندي وطني يقضي لي حاجة
كيف أسيبه وأروح لي خواجة
يغني وطنه ويحيجني حاجة
في هواك يا وطني العزيز
*****
نحن للقومية النبيلة
ما بندور عصبية القبيلة
تربي فينا ضغائن وبيلة
تزيد مصائب الوطن العزيز
*****
مالي مال تاريخ القبيلة
نحن شعبة وحيدة وأصيلة
علمونا جديدة وقبيلة
كأمة واحدة بوطن عزيز
*****
