دائما اقول ان نعمة النسيان أجمل نعم الله فلولا هذه النعمة لما استطعنا ان نعود لممارسة الحياة من جديد بعد وفاة شفيعنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وحتى جاءت الآية الكريمة عند وفاة الرسول الكريم {انك ميت وانهم ميتون}.
الاسبوع الماضي كان زواج ابنة اختي العزيزة النازحة لمصر نجاة البلال بسبب الحرب وتم الزواج وسط حضور لا بأس به بإحدى الصالات في أكتوبر وحقيقة كان الألم يعتصرنا ونحن نجبر على طردنا من وطننا وجعلنا حتى في الفرح نازحين، العروس عزة ابنة زميلنا الراحل محمد الحسن يوسف عاشق المصحف الذي لايفارق يده حتى توفاه الله، والعروس تعمل في مجال الإعلام فقدت والدها في وقت هام ولكن نعمة النسيان جعلتنا نفرح بدون فنان واحيينا سنة الله وغادرت العروس مباشرة لزوجها بالسعودية وكانت المفاجأة التي حولت
سعادتها لتعاسة حيث اعتقلتها سلطات مطار القاهرة الدولي بحجة حمل ممنوعات وهي تقدم كل مستنداتها وقسيمة الزواج وكانت الممنوعات المقصودة عبارة عن عطر سوداني وهي تؤكد بأنه عطر وضابط المطار يتمسك بأنه ممنوعات وكادت الطائرة ان تغادر بدون العروس لولا تدخل ضابط كبير في السن طالبهم بالحاقها بالطائرة وان ذلك ليس ممنوعات.
حاجة اخيرة:
مطارنا تشيل كونتنير مخدرات يعبر.

