بورتسودان: فاطمة عوض
قدر وزير الصحة الإتحادي د. هيثم محمد ابراهيم حجم الخسائر والدمار الذى طال المستشفيات جراء الحرب في كل الولايات المتضررة بحوالي 11 مليار دولار حسب تقديرات اللجنة المكلفة بحصر الضرر في جميع المستشفيات المتضررة بالولايات وتشمل الاجهزة والمعدات والمتحركات .
واكد الوزير في مؤتمر صحفي عقد بقاعة الحجر وزارة الصحي بورتسودان، حول التخريب الذي طال المؤسسات الصحية في عدد من الولايات اكد ان مستشفى الحصاحيصا يعد اكبر مستشفى تأثر بالتخريب والدمار لافتا إلى أن مستشفيات الخرطوم لم يحدث لها تدمير في المباني وإن معظمها حدث لها تضرر جزئي ونهب للأجهزة وتخريب لشبكات المياه والكهرباء واطلق الوزير نداء عاجل وصندوق لإعادة وإعمار لتعمير وتأهيل المستشفيات المرجعية التي دمرت في الحرب الدائرة بدءا من المستشفيات المرجعية بولاية الخرطوم ، وفال إلى ان التركيز في هذه المرحلة من النداء سيكون على المستشفيات القائمة والتي تأثرت بالحرب ولايشمل اي انشاء لمستشفيات جديدة، وقال أن التأهيل سيشمل جميع المرافق الصحية التي كانت عاملة من قبل الحرب، كما كشف عن وضع خارطة صحية جديدة لبناء النظام الصحي المركزي يسع كل الولايات، مؤكداً ان المرحلة الأولى بعد وقف الخرطوم الاستعجال في تأهيل المستشفيات المدمرة،
وقال هيثم ان النداء سيستمر لمدة عام كامل وهو مرحلة الاستجابة وبداية التعافي وبداية التعافي من خطة الصحة، لافتاً إلى الوزارة أطلقت النداء لعودة المستشفيات والمراكز الصحية للخدمة الطبية بأسرع وقت ممكن، وقامت بفتح حساب للتبرع واستقبال الدعم المالي والعينين بالعمل تين المحلية والأجنبية في بنكي الخرطوم اسم الحساب طوارئ وزارة الصحة الاتحادية رقم الحساب 3687631
والنيل الأزرق المشرق وزارة الصحة الاتحادية رقمي الحساب بالدولار الأمريكي
686766648
ورقم الحساب بالعملة المحلية 6866656
حيث يشكل الدعم العيني بالأجهزة والمعدات الطبية والاثاث الطبي وغيره.
ودعا الوزير الخيرين والداعمين داخل وخارج السودان، لدعم وتعمير للمستشفيات والمراكز الطبية، كما دعا المنظمات والدول الشقيقة والصديقة والصناديق الدولية والمانحين ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات والجمعيات، للمساهمة في إعادة إعمار المستشفيات التي دمرتها الحرب، وأضاف قائلاً: اننا نطلق هذا النداء لإعادة اعمار مستشفياتنا لإنقاذ الأرواح وتوفير العلاج للمرضى في تلك المدن التي بها مستشفيات ومراكز صحية تضررت، ولتوسيع منصة الدعم للاستفادة من دعم والمانحين الخيرين والأطباء بالداخل والخارج، وتابع انه لابد من توفير آليات لاستقطاب للدعم وأنه لابد من توفير أكبر قدر من الشفافية والمراقبة لنيل ثقة المتبرعين ولجلب التمويل .
