قبل حوالي العشرين عاما اتصل بي شخص علي الهاتف عرفني بالاتي معاك عاصم وانا من ولاية الجزيرة وحاليا في المحطة الوسطي ام درمان واريد ان ازورك في مكاتب الدار زيارة في الله فقط وفعلا كانت زيارة محملة بهدايا قيمة من مصاحف وكتب سيرة نبوية عطرة ولم اكن اعرف انه هو الشيخ الجليل والداعية عاصم البلولة او العامرة لقب قبيلته رجل متواضع ومهذب وزاهد وعالم في امور دينه لا ياخذ الدين بتعصب بل بلين ومنطق لاتعرفه من الصوفية او السلفية بل يجمع كل صفات الاسلام الحلوة طيلة معرفتي به شهدت معه تشييد المساجد بكل انحاء السودان دون ان يكتب علي مسجد واحد اسمه شيخ عاصم رجل خير وبر جمعتني به بعد غيبة قاهرة المعز وكان متألما من تصرفات الجنجويد وقال ان الباطل لن ينتصر وهم من سيخسرون الشيخ عاصم العامري بني حتي الان قرابة الخمسمائة مسجد دون ان يروج لذلك او يتباهي وكما قالت امرأة فرعون ربي ابني لي بيتا في الجنة نسال الله ان يبني بيتا في الجنة لشيخ الزاهدين ويمتعه بالصحة والعافية واحلوت القاهرة بمقدمك ياعامري.
حاجة اخيرة:
الشيخ عاصم يسخر كل علاقاته من خلال عمله سابقا بالسعوديه وعمله الزراعي في الاهتمام فقط بتشييد بيوت الله.
حاجة خارج النص:
اقتربت ساعة الفرح وسحق الظلمة القتلة وحميدتي رجع لقبرو في شرق النيل.

