نثر الدرر علي طبق من ذهب
اعذب مايشتهيه الانسان من ملذات الدنيا كما ورد في الأثر صديق صدوق ورفيق خلوق ولذلك قال احمد بن الحسين المسمي بالمتنبئ
اعز مكان في الدني سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
فقد اسرج صاحبنا لنفسه سرج سابح لتمتطيها في العلا لا في الاسافل واختار من اعز الأصدقاء كتاب قرأ وعرف منه مكارم الأخلاق ولنحن اليوم بصدد فتح هذا الكتاب المرجعي في شتي ضروب الحياة ولذلك سمي منتداه بالشامل لشموله ولطرقه كل أبواب ومناحي الحياة السياسية منها والادبية والاجتماعية وهذا الكتاب الذي وعدناك ايها القارئ الكريم بتصفحه عبر هذه المنصة الإلكترونية (بوش نيوز) وخلال هذه الحلقات فعليك اليوم بتجميع ملكاتك الحسية والمعنوية حتي تستفيد من هذا الإلقاء وهذا التفريغ من وعاء المسك...
وكما هو معلوم بالضرورة ان مجالسة العالم تفيد بالعلم ومجالسه الحليم تكسب الحلم ومجالسة الجاهل تؤذي بسوء جهله فأنت اليوم ايها القارئ الكريم جليس خبير من الخبراء وعالم من العلماء وعظيم من العظماء قد تجولنا معه عبر الرحلات المكوكية مرافقا للرئيس احيانا ولنوابه احيانا أخري وطاف بنا عبر مظلة ابتساماته العطرة الدافئة عدد من المدن العربية والافريقية والاوربية لايمكن حصرها ولا حصر المواقف المدهشة منتهي الدهشة والاندهاش التي مر بها بين سعد وسعيد وحزن وعيد وترحابا ووعيد وانزلنا بعدها عبر مظلته الخارقة الي مطار منتداه بسلام
فأول مانتطرق له من خلال منتداه الشامل الوضع السياسي الراهن ومانحن فيه من خلاصة تجارب سياسيه
فجلس استاذنا ذات صباح باه وجنان صاح فأطرق لحظات ثم. بدأت الاشارات ورسمت العلامات علي تقاسيم وجه فكما تلاحظ تقاسيم وجهه فالبتالي انك تقرا الصفحة الاولي من هذا الكتاب الذي بين يديك
ففي طلائع وجهه صورة اكتملت فيها الوان قزح بين الحزن والفرح
فقال متماسكا لقد امتص الجيش الصدمة الاولي وكسر القوة الصلبة وهو متقدما يوما بعد يوم في كل المحاور وان الدعم الصريع ومرتزقته واعوانه لن يستطيعوا حكم البلاد ولو بقي جنديا واحدا وثلاثة مواطنين
سينهزم المتمردون الجنجويد ويخلفواجيفا لهم وجثثا للشهداء وأشلاء المجاهدين ولكن رغم ذلك الوضع خطير (وانا مهما اقول لكم لن تصدقوني) فامسك عن الكلام فأطرق لحظات ثم تكلم كلاما لن نفهمه نحن الصغار فأمسك عن الكلام مرة أخري وصمت وتركنا مشدوهين جميعا من فقر تفسيرنا للمواقف المستقبلية
نعم
سينتصر الجيش بتعزيز وقوة المستنفرين والمجاهدين في حرب الكرامة وسنحتاج الي وقفة وطنية بعيدة عن الهوي ومزايدات المصالح ومكايدات الاحزاب لنبني وطنا عزيزا سيدا .
انتهت الجلسة في المحاضرة الصباحية
اقلب الصفحه
نقطه سطر جديد
أو كما يقول في زهاء أهل السياسة
ومن خلال منتداه تبين لنا الوضع الاجتماعي للاستاذ عبد العظيم صالح فهو انسان بسيط حد البساطة والتواضع لايجد نفسه مكتملا مشتملا الا بين أهله وعشيرته (الرازقيه) بطن من بطون دار جعل فاليبحث عن الاسم من لايعرفه فقد شرب صاحبنا من تعاليم القري واطباع البادية وسجية الأهل التي هي المكون الاول والاساسي لهذا الطود الاشم فمن البادية الي القري والي حوش بانقا والي الدروشاب والي الخرطوم كان تعليمه من الأساس الي مشيبة الرأس وبعد تخرجه من كلية الاعلام تجول معلما ببن المدن اليمنية وجاء. استاذا صحفيا رئيسا للتحرير ومعلما ومدربا وكل هذا كوم (وحوش بانقا كوم آخر) ومن طرائفه الخالدة في الزهن وما أكثر طرائفه التي تحتاج الي وقفة خاصة من كثر طرائفه وملاحة ملائحه كأنه يتمثل في قول الشاعر .......
أنا مُورِقُ الأغصانِ لَكنْ إِنْ بدا
لُؤمُ اللئامِ تمرّدَتْ أوراقي
وإذا سُقِيتُ الوُدَّ فِضتُ مَودّةً وازدَدتُ أَخلاقًا إلى أخلاقي.
ما اجمل الايام وما اسعد الأوقات التي قضيناها مشاهدة واستماعا واستمتاعا بهذا المنتدي العلمي الشامل مع هذا الأستاذ والقاص والروائي الممتع الذي امتعنا بظرفه وطرفته ولاحته وحفنا بحفاوة عطفه واريحيته المنداحة علي سبات روحه الطيبة المغمورة الثملة الممطرة حبا ووفاءا وصدقا وبشاشة اترعنا فرحا وبهجة وسرورا وغمرنا بعاطفتة التي شملت كل المنتدي الشامل فهو يغمرنا بالعاطفة ويقتلنا حزنا بذكري عواطف
نواصل...


