Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

بلدا مابلدك امشى فيهو عريان 

هذا المثل العاهر خرجت كلماته وحروفه على لسان سفيه منحل  لاقيم ولاخلق له ، غالب الشعب السودانى فى ولاية الجزيرة والخرطوم وولايات دارفور هجروا من ديارهم واهلهم على ايادى قوات التمرد لما فعلوه بالمواطنين من تهديد وتنكيل وقتل مع سبق الاصرار والترصد. هذه ارادة الله وقدره ونسأله اللطف فيه

ولكن مالم يكن بارادة الله بل بارادة خلقه المهجرين انهم بعد ان تركوا دورهم وحالهم ومحتالهم ذهبوا الى بلاد الجوار ومنها مصر الشقيقه التى اوت الغالب من المهجرين المشردين وكان يجب على هؤلاء ان يكونو رجالا ونساءا سفراء فوق العادة وسفراء الانسانية للشعب السودانى بكل قيمه وعاداته وتقاليده.

 ولكن الغالب من هؤلاء وهن واخص تحديدا شريحة النساء والقلة من الرجال وهنا اسال لماذا الانحلال وهنا اتفق فيما ذهبت اليه أستاذة الاعلام القامة بخيته امين عندما طالبت بالتادب والتحشم فى بلاد الغربة، تخيلوا معى شباب رجال فى عمر الثلاثينات واقل واكثر يجوبون شوارع القاهرة والاسكندرية بلباسات فوق الركبة من النوع المرن الشفاف الذى يظهر الأعضاء التناسلية مع شعر ممشط بالسله اى الشعر الصناعى منسدلا على اكتافهم مع مياعة وخيابة تتنى  للاجساد وتحريك للالاى، فى الشارع تظهر علامات اللواط ومازاد الطين بله جلوسهم على القهاوى متميزين بالقهقهات العالية باصوات ناعمه مشربة بانوثه قحه هؤلاء هم أولادنا مضافا اليه الخروج الى الشوارع بسفنجات أحذية الحمام والعراقى والسروال دون ملابس داخلية مما جعلنا على كل لسان

اما بعض النساء والفتيات حدث ولاحرج لبس شفاف ضيق يظهر كل مفاتنها حتى الشكل الخارجى لاعضائها التناسلية واحيانا لبس مكون من الاردية فوق الركبة مع فنيله ربع كم اى عرض للاجساد وجلوسهن على قارعة الطريق والمقاهى يدخنن ويشفطن الشيشه ببراعة شديده واخريات جلوس يدخن السجاير مع الضحك المخلوط بالفاظ نابية يعف اللسان عن نطقها وتعف الاذن عن سماعها ولاننسى شرائهن للبيره على عينك ياتاجر دون أدنى خجل او حياء مع الونسة الممزوجة مع الاجانب او اهل البلد بدعوتهن المغلفة للذهاب معهن ولا أنسى ماسبب الضيق لاهل البلد الذين استضافوهن وهن يجلسن امام بوابات العمارات التى يسكننها طوال الليل  احيانا حتى الصبح  ويكون البعض منهن يرتدين ثياب الهزاز اللين مما جعل غالب نساء ورجال الأحياء من اهل البلد مقاطعة الخروج مما جعل الثوب السودانى وصمة عار لنا ونسب به.

السفارة السودانية بالقاهرة حدث ولاحرج عبارة عن ملجه خضار يباع أمامها عصير الكركدى والايسكريم الداردما والدكوه تفتقر الى اقل السلوك والتعامل الدبلوماسى

الحقوا ماتبقى لنا من قيم.

ملعون ابو الحرب وملعون الف مره من اشعلها والاف المرات لمن ساندوا التمرد وتحدثوا باسمه، لك الله ياسودان. 

دكتور مجدى سرحان


حاجه اخيره:

هذا المقال الصادق سطره قلم صديقنا الدكتور والمحامي الشهير مجدي سرحان الذي كان معتقلا لفتره طويله من قبل الدعم السريع والان نازح بالقاهرة.

ليست هناك تعليقات