Boushnews

Boushnews

موقع اخباري سوداني مستقل

الصفحة الرئيسية وقفات مع فرسان القيادة وشهداء الكرامة في وحدة سولا الإدارية من الفاضلاب الي العمراب (3 /3)

وقفات مع فرسان القيادة وشهداء الكرامة في وحدة سولا الإدارية من الفاضلاب الي العمراب (3 /3)

حجم الخط

 


يوثق لهم: صلاح عبدالله نورالدين

ومن هو ممن يستحق الاجلال اكمله والتقدير اشمله والحب اوفره ان لم يكن لأحد من فرسان القياده حيهم وميتهم وشهداء الكرامة الذين بذلوا نفوسهم وارواحهم رخيصة في سبيل الزود عن حياض الوطن وكرامة الشعب السوداني ان كل من حمل السلاح في وجه العدو في هذه الفترة العصيبة من القوات المسلحة الباسلة والمجاهدين في المقاومة الشعبية والمستنفرين لهم أحق اليوم بالتمجيد والتجليل والتقديس والاحترام جزاءا وفاقا لإخلاصهم وصدق نياتهم واي اخلاص وصدق نية ان لم يكن عند من يحمل السلاح  ليفتديك بنفسه التي بين جنبيه لننعم أخي القاري انا وانت بالأمن والسلام ونشر الطمأنينة في ربوع البلاد

 ان هؤلاء الأبطال الجحاجح  قد سطروا اسماؤهم وسيرتهم الزكية الطيبة العطرة في محفل سجل التاريخ العظيم في السودان وفي البلاد العربية والافريقية بل وفي العالم كله من أقر لهم بذلك ومن لم يقر فقد أقر الله لهم ذلك المجد العظيم التليد مجدا وعزا يضاهون به أعز وأشرف ملوك الدنيا ان لم يكن الملوك هموا


وفي هذه السانحة العطرة الكريمة نفرد هذه المساحة المضوعة بمسك الشهد والشهدا في منصة بوش نيوز الإلكترونية لنقف وقفات آنصاف وإعجاب وتأمل مع سيرة أبناءنا الفرسان المجاهدين الابطال في وحدة سولا الإدارية من الفاضلاب الي العمراب كنموزج باذخ أصالة عنهم ونيابة عن بقية ابطال السودان المجاهدين في معركة الكرامة في كل محاور القتال مستصحبين في ذلك محبتنا لهذا الوطن الغالي الماليهو تمن إذ نفديك بالروح ياموطني...



وأن من عمالقة أبنائنا في القوات المسلحة المتقدمين في الصفوف الأمامية في حرب الكرامة لكثير ولا نريد أن نثتثي منهم أحدا جنديا كان ام ضابط أركان فالمهمة واحدة وإنما الفوارق بالكفاءات والخبرات التي تنوب عنها الرتب والنياشين وكلنا سواء في مهنة الدفاع وحب الوطن.



ونلتقي في ختام هذا التوثيق في الحلقة الثالثة والاخيرة مع ابنائنا الذين يزودون عن حياض الوطن والذمم والفضلية ضباطا وجنودا مازالوا يقبضون علي الزناد في الخطوط الأمامية من أبنائنا الأبطال الاماجد والافاضل مشاركين بأنفسهم وباذلين مهجهم الغالية في سبيل الدفاع عن الوطن في حرب الكرامة بالسودان والتي تعد بكل المقاييس انها حرب دولية علي بلدننا وطننا السودان وشعبنا السوداني الابى النبيل حينما تكالبت وتآمرت علينا دول البغي والعدوان بغرض ان يكون في سودادننا الأبي تغير ديمغرافي لمسح هوية الشعب وتغير خارطة الوطن العزيز وتقسيمه علي حسب موارده للدول العظمي والجيران العمي الذين ولجوا في قضية التأمر ضد من قدم لهم يد العون في زمن كان السودان من اغني دول العالم ولكن بحول الله وقوته سنعيده ان شاءالله لسيرته الاولي لطالما عقدنا العزم مع قواتنا المسلحة لتطهير هذه البلاد من الخونة والمتمردين المتعاونين معهم بالداخل والخارج ولله در جنودنا وضباطنا البواسل الذين يقبضون علي جمر القضية وعلي زناد البارود حتي يومنا هذا وحتي ساعتنا هذه فالتحية والتجلة والعظمة لهم ولكل من قدم نفسه فداءا لهذا الوطن ولهذا الشعب الحر الكريم .

وتكرار عظيم التحية لأبنائنا الفوارس المغاوير  الفارس الفريق عبد المحمود حسين حماد  والفارس اللواء الجنرال عباس أحمد عبدالله والفارس المقدم الحاج بشير الحاج والفارس المغوار العقيد طارق احمد ابراهيم والفارس محمد عوض الكريم عبدالرحيم (حمود) أحد ابطال القيادة في يوم ١٤ أبريل وأصيب يومها داخل معركة القيادة وكتب الله له السلامة وعادة الي خدمته في الدفاع عن الوطن وحماية رمز سيادته العليا ومن الفرسان في الخطوط الامامية وفي محاور مختلفه حتي صباح اليوم الفارس العميد امير محجوب العوض والفارس العميد منصور أحمد النور والفارس المقدم سعد أحمد النور والبطل الرائد محمد عثمان عمر العماري والفارس النقيب أمن عبدالمنعم بخيت الحسن والمجاهد البطل الرائد محجوب المكي ابوسنون والمجاهد المصادم والمرابط منذ اكثر من عشرين سنة في الصفوف الأمامية المساعد نصرالدين أحمد المرضي والمجاهد المناضل الرقيب عمار حسن عبدالله يوسف والفارس الشجاع المغوار الجسور عبدالفتاح عبدالماجد المساعد والفارس الشجاع البطل الرقيب محمد البدوي المساعد والبطل العريف عصام بلة حمدوبه والمجاهد عبدالغني اسماعيل بابكر والمجاهد عمر محمد أحمد الحسن الدرديري والفارس المجاهد أحمد محجوب عليو والبطل النقيب حذيفة عثمان ابراهيم الحسين رجب.

ومن الفرسان الشجعان الذين كانوا في الخطوط الأمامية في حرب وملحمة الكرامة من أبنائنا في منطقة الفاضلاب الملازم الاسير نسأل الله ان يفك اسره ويعود الي حضن اهله ووطنه بسلام الملازم عوض محمد علي عبدالله والملازم الاسير الثاني في منطقة الفاشر الملازم اول علي محمد فرح العوض ومن خلال هذا التوثيق البازخ لفرسان معركة الكرامة   الذين مازالوا في الصفوف الاماميه من منطقة الفاضلاب منهم الفارس المقدم معاويه عمر خالد والذي كان قد أصيب في حرب الكرامة في معركة المدرعات ولكن بعد ان شفي وتعافى رجع الي المدرعات إصرارا وعزيمة عن الدفاع والزود عن حياض الوطن.

وقد مثلت النساء المجاهدات في حرب الكرامة اروع أدوار الجهاد والفداء فهذه  العقيد سعديه عبدالله قسم السيد من الفاضلاب في قيادة السلاح الطبي كانت ضمن المجاهدات في الصفوف الأمامية تضمد جروح المجاهدين حتي لقبوها بام الجيش نسبة  لدورها المظيم والكبير في علاج واطعام الجنود ونسبة لدورها الشجاع بوجودها مع صفوف المقاتلين وتمرينات لدورها الشجاع تمت ترقيتها لرتبه عميد ولا ننسي اذ ننسي الادوار البطولية التي قام بها الاخوة المجاهدين في الثغور الأمامية من ابنائنا الشباب من الفاضلاب فمنهم علي سبيل المثال لا الحصر المجاهد الفارس علي حسين عبدالماجد والمجاهد المغوار ناهي بكري عبدالرحيم والفارس الشجاع عباس خير الله والمجاهد  الصادق الخضر قرشي والفارس فتح الرحمن محمد احمد هئيه في هيئة العمليات في  محور الجيلي ورفاقه الفرسان المجاهدين في حرب الكرامة الفارس  محمد عبدالعزيز احمد في هيئه عمليات الجيلي والمجاهد عمر سرالختم والفارس  محمد جعفر في الخطوط الأمامية في محور مدني والفارس  محمد ضياء الدين  في ثغور محور سنار والمجاهد قسم السيد عبدالله قسم السيد في قوات العمل خاص والفارس النقيب صدام سليمان قسم السيد في قسم سلاح الاشاره والمجاهد الفارس اسامه حاتم ابراهيم في ثغور وتخوم ولاية القضارف هذا أخي القارئ الكريم غيض من فيض ومن دم  شهدا معركة الكرامة الخالدة التي سوف يسطرها تاريخ البطولات العالمية ويسجلها التاريخ السوداني والإفريقية والعربي والإسلامي و ينحتها علي جدار الزمن وصفحات الحياة البطولية النادرة علي مر التاريخ البشري ومن الاعتبارات القيمة لحرب الكرامة في السودان ان يعتبر كل الخونة والطامعين في استعمار واستغلال موارد هذا الشعب البطولي المتفرد في مدرسة الشجاعة والإقدام والفداء والتضحية ان يراجع نفسه ان كان رجلا او الف رجل او دولة او دويلات فإن مصيرهم مصير اسلافهم ولاخلافهم من اسرهم النياح وسرادق العزاء.



 ودمتم في حفظ الله ورعايته آمنين مطمئنين وبشائر النصر والفتح المبين تأتي كل صباح بجديد حتي ينفلج وينبلج الفجر الاغر لله والوطن والجيش وللشعب صفا واحدا حكومة وشعبا ضد الغاصب الدخيل والخائن والعميل ومع صيحات المبشرين وطلائع الفتح عند المنتصرين نلتقي وبيوم النصر نحتفي وبهذا القدر نوجز المقال ونكتفي والتحية لكل حادب ولكل خل وفي والسلام.

ليست هناك تعليقات