قبل سنوات جاتني دعوة للتحدث مع مجموعة الدار في مدينة ماشستر قدمتها لي زولة اسمها سلمي عبد الشفيع ..
طريقة كلامها معاي ..
كتابتها
اهتمامها بالتفاصيل وحرصها انو اي شيء يتم زي ما خططنا ليه
اتوقعتها من فئة عمرية تتيح ليها تراكم الخبرة والمعرفة دي
اذا بها بنوتة حلوة وصغيرونة ولطيفة كدة ومقبلة علي الحياة
زوجة وام لاحلي عيال
اية ومحمد وعمار
زوجة اخونا وصديقنا العزيز دكتور ياسر مهدي ..
كانت بداية معرفة واخوة وصداقة امتدت خلال السنوات الفاتت دي كلها
كل مره اعرف سلمى فيها زيادة كل ما زاد اعجابي بيها جدا عندها مخزون من الانسانية والرحمة والمودة غير معهودات
كل ما اكون عايزة زول يقيف لي مع زول يهمني امره بعيد عن مديتنا وقريب لمنطقتهم برسله لسلمى وانا قلبي مطمئن ..
سلمي بتخدمه وبتهتم بيه والبتقدمه اعجز انا عن تقديمه
وكل ماالزمن يمشي محبتي لسلمى بتزيد
اتعرفت من خلالها علي اخواتها
اماني
مني
مها
امل
ديل عالم براه كمان
بعاملوا حبيبات سلمى كانهم يخصوهم ..
ولانو سلمى اصغرهم وبدعموها جدا ومخليين بالهم منها فالبحب سلمى عنده نصيب كبير من المحبة دي ذاتها
كلهن حنينات وحلوات وموهوبات تعرف كمية المجهود الاتبذل فيهن والتربية العظيمة الكانن محظوظات بيها .. لما اتوفت الحاجة والدة سلمى
الحاجة فاطمة توفيق ربنا يرحمها ويحسن اليها ومن بعدها عمنا عبدالشفيع والدهم ربنا يرحمه
انا عرفت قدر كيف المراة الرائعة والاب العظيم دا قدروا خلقوا حياة بناتهم ديل وعرفوا يلموهم مع بعض ودفقوا كم من المحبة والمحنة
كل مااشوف اماني شقيقة سلمى الكبيرة وتعاملها مع سلمى تجي الاية في راسي
وهارون اخي اشدد به اذري
ولما قابلت منى تجسدت امامي
وسنشدد عضدك باخيك
اسرة كلها خيار من خيار .. اصلهم واحد ومنبعهم منبع خير وفير
البعرفهم ممكن يخت دا في سيرته الذاتية ليباهي بهم الامم والله
البعرفهم يرقد قفا .. يلموك ويعصروك ويثبتوك وييقنوك ويرحمنوك وتميل عليهم وانت ملان ومبسوط ومترحمن
راقبت من خلال علاقتي مع سلمى كيف الزولة دي طموحة ومثابرة ومجتهدة
ظاهر في علاقتها بياسر والعيال
تعاملها معانا احنا صحباتها .. اجتهادها في اي عمل عام هنا في بريطانيا وتواجدها في اي محفل واي لمة واي شغل
لمستها الحلوة اللطيفة الواثقة
عملت سلمي بيزنيس. لروحها وادارت محل امتلكته للحلويات وكان لكل من وظيفته نصيب .. تشتغل فيه بداب وصبر واناة
وابتسامتها الحلوة مع غمازاتها البديعات في وشها السمح الطلق
لدرجة طل بتي علقت وقالت لي يا ماما خالتو سلمى كانو ابتسامتها جزء من وشها
وكان طبيعي انو دا يثمر ويزهر
وزادت نجاحات سلمى واينعت
وختمتها بنجاح بتها ايه بنتيجة مشرفة جدا في
GCSE
لهذا العام ومهرتها سلمى بنجاح مستحق وهي تتخرج من جامعة
University of Suffolk
London school of Commerce business Studies
في هارموني بديع
سلمى الزوحة والام والعاملة
والطالبة
الصحبة والاخت
البتحب الخير للناس
افردت حتة من حياتها لكل شيء لتستوعب كل المقدرة دي
ماشاءالله ولا حول ولا قوة الا بالله
عشرة علي عشرة
في كل حتة
يدك خدراء وروحك بتنور يا سلمى
عشان كدة ربنا كاتب توفيق من عندو سابقاه نية زي اللبن الحليب
الايام الفاتت دي رفلت سلمى في حفل تخريجها وهي ترتدي ثوب سوداني صميم. يعكس تربية فذة وطفولة عاشتها في بورتسودان حي ترانسيت
توب حكى عن جمال ولطف ودعم والتوب نفسه تصميم الفنانة اختها اماني الشفيع الختت في توب سلمى كل محبتها ومعرفتها وذوقها وفنها .. ولانو مافي زول بصمم تياب زي امانى الكل في حفل تخرج سلمى كان ماخوذ بالطلة الملائكية البتستحقها حبيبتنا الحلوة (ام وجنات)
ممكن اكتب لحدي بكرة يا سلمى
مهنئة ومحبة واشد علي يديك واحضنك علي
ازغرد
واضحك واصفق
احتفى
ولسه ما بوفي قدر كيف انا سعيدة عشانك
علي فكرة كتار وراي نفسهم يوروك قدر كيف بحبوك
ابواولادك وشريك نجاحك واولادك الخلوين
اخواتك واولادهم
اصحابك وجيرانك واهل عشرتك ومودتك
احنا صحباتك وبالذات مجموعة
education hub UK
عقدك الفريد
هيام
مروة
كوثر
ناز
سنيه
نهله ابو نوره
قروب حريم لندن وبصمتك الواضحة هناك
جاليتكم في مانشستر ومجموعة الدار ومدرستكم السودانية
زباين محلك الحلو في مانشستر المستمتعين بروحك المختوتة في كل صحن وكل كباية وكل لقمة انت بتمديها
كلنا بنغني وبنصفق في زمن حزن شديد يا سلمى
الزيك بدوا امل في مستقبل مختلف ورائع وبهيج
لقدام يا ست البنات
موفقة وعافية تبراك
كل محبتي
تماضر




