التحلل وما ادراك ما التحلل وغسيل الاموال المتحصل عليها بطرق غير مشروعة او تشوبها شائبة فى مصدرها ويريد صاحبه ان يجعل منه مالا حلالا مغطى باللون الرمادي اى مابين الاسود والابيض ويبعد عن نفسه شبهة الفساد ومخالفة القانون فى حصوله على تلك الاموال التى هو على يقين بحرمة مصدرها.
ونحن الان فى ظل هذه الحرب القذرة قامت المليشيا اللعينة بقتل وسحل وتشريد كل مواطنى دارفور والجزيرة والخرطوم ونهبت اموالهم ومقتنياتهم من الذهب والفضه وحتى مخزوناتهم الزراعية ومواشيهم وتم حملها وتهريبها الى دول الجوار والى حواضنهم الاجتماعية كذا اخرين عملوا مع المليشيا مستشارين وادارين فى مراكز اتخاذ القرار تفوهوا بسؤ الكلام فى كافة القنوات الفضائية فى مواجهة كل ماهو سوداني ورضعوا من مال التمرد حتى تورمت جضومهم وانتفخت بطونهم حتى حملوا جنينا سفاحا من عرق هذا الشعب المكلوم وبدؤا مرحلة ثانية وهى مرحلة التحلل وغسل الاموال بتركهم صف المليشيا والوقوف فى صف الوطن والقوات المسلحة حسب قولهم وزعمهم والسؤال الذى يطرح نفسه؟؟؟
هل بامكان هؤلاء رد ماسرقوه من اموال الشعب السوداني ام ماجنوه من مال التمرد بحكم مواقعهم فيه التى رسموا منها خارطة ابادة الشعب السودانى وتهجيره وافقاره وفتواى ان كل اموالهم سحتا ولن يردوها إلى اهلها ودعواهم بانضمامهم للجيش لن يغفر جرمهم لان شتان مابين الحقوق الخاصة والعامة وهى نارا تلظى فى بطونهم وبطون اسرهم التى اخرجوها إلى دول الجوار حفاظا على ارواحهم وهم غير ابهين بحياة غيرهم .
فانضمامكم المزعوم للقوات المسلحة لايحلل الاموال والمقتنيات التى نهبتموها وسرقتمونها
كل جسم نبت من حرام فهو الى النار... اذن بإذن الله كلكم ومن والاكم وعاونكم فهم الى النار وان تبتم لان توبتكم لن تقبل ولن تغفر لكم ذنوبكم مادام فى زمتكم ارواح قتلى ورقاب اسرى واموال ثكلى فإلى جهنم وبئس المصير .
