تهجير ثروات البلاد فيما بين الحركات المسلحة الدارفورية مليشيا الدعم السريع المتمردة
فى مقالنا السابق تحدثنا عن الفروقات الوطنية فيما بين مليشيا ال دقلو العميلة المرتزقه المتمرده والكيفية والالية التى ادارت بها تلك الحركات حربها منادية بتحقيق مطالب لهم تهم اهلهم وقبائلهم دون ان تطلب العون والمساندة من اى جهه خارجية وفى يقينى ان قناعتهم ومبادئهم ان لايرهنوا ارادتهم السياسية لاى من القوى الداخلية والخارجية حتى لا يقعوا بين براثن قوى الاستكبار الدولى و عمالة اللوبى اليهودى وهذا مسلكا ينم عن انتمائهم لهذا الوطن ولذا يجب علينا ان نرفع لهم القبعات رغما عن حربهم التى امتدت لأكثر من عشرين عاما غزوا فيها العاصمة الوطنية ام درمان وتضرر منها كافة الشعب فى كافة أنحاء البلاد فمقاتليهم ابناء السودان ومعسكراته داخله.
الحركات الدارفوريه بكافة مسمياتها التاريخية حتى الوصول الى الوطن والوطنية عبر بوابة القوات المشتركة التى شكلت سدا منيعا فى مواجهة مرتزقة ال دقلو فى حرب الكرامة طيلة اكثر من عشرين عاما وحركات الكفاح المسلح فى صورتها الثالثة ومن قبلها الاولى والثانية لم يسخروا انفسهم وجندهم لاحتلال مواقع الثروات القومية ولم يمكنوا أجنبى من نهبها او بيعها مقابل امدادهم بالسلاح والعتاد الحربى بل حافظوا عليها من السرقة والنهب فظلت رصيدا اقتصاديا للدولة السودانية (الا ان التاريخ لاينسى ان عدد من قادة تلك الحركات استجار بدول الجوار ودولة جنوب السودان مثالا فعقدوا فيها اجتماعاتهم ومؤتمراتهم لكنها لم تحرك جيشا منها لحرابة الشعب السوداني) وهذا الاحتماء لانهم لم يكوا مشاركين فى السلطة الحاكمة ومراكز اتخاذ القرار مما كان عليه الوضع لقوات الدعم المتمرده التى رضعت وشبعت وتنفخت جضوم قادتها من ثدى الشعب السودانى
فكان رد الجميل منهم شن حرب ضروس ضد كل مكونات الشعب السودانى حالمين بتكوين دولة العطاوة مثلما كان حلمهم عام 1982 فتنادوا عرب الشتات فى هذه السنة من كل صحارى افريقيا مهرولين نحو بانغى عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى فدخلوها عنوة وأستولوا على مقاليد الحكم فيها الا انهم اساؤا معاملة كل ساكنيها من ابناء القبائل الزنجية لكن حكمهم كان عمره قصيرا وذلك لان شعب افريقيا تيقن لو ترك لهم مقاليد الأمور سوف يفنى جميعه فاستعاد ترتيبه وكانت الثورة الشعبية وتم استرداد الدوله الافرووسطية منهم وتم سحلهم وقتلهم وتشريدهم وغالبهم ذهب إلى دولة تشاد حيث زوجوا بناتهم إلى من كانوا يسبونهم حتى يسدوا رمق جوع بطنهم وحكاماتهم عملن مغنيات فى البارات والكبريهات يغطى اجسادهن مكشوف الاقمشة واخيرا جاؤا مكررين مافعلوه فى افريقيا الوسطى بالسودان فاستوردوا الارهاب إلى السودان فتنادوا إلى ابناء جلدتهم من كل مناحى الارض حتى يكونوا كتلة بشرية صلبة داعمين اياها بفاغنر الروسية صاحبة اكبر سجل مرتزقى فى العالم وصدروا الارهاب إلى بقية دول الجوار الافريقى فدبت الروح فى قوات فانو الإثيوبية وحركة المعارضة التشادية دعمهم واخرين ومساعدة قوات حفتر بليبيا ومن قبلهم اغتيال احد ررساء تشاد اليست هذا تصدير الارهاب بعينه الذى يستوجب من المجتمع الدولى الوقوف عنده وضده لكنه فى حالة بيات شتوى.
اخيرا:
استيراد الارهاب وتصديره تم باموال الشعب السودانى حيث نهبوا مئات الاطنان من ذهب جبل عامر واودعوه فى بنوك دويلة الشر واسسوا شركة الجنيد وكان تصدير كل ذهب السودان حصرا لها وكانت هى الداعم الاساسى لحربهم ضدنا
طيرانا وعتادا حربيا ومؤن غذائية
وكل هذا بمواردنا التى نهبت وسرقة لها مضافا اليه نهب كل مقتنيات المواطنين السودانيين من ذهب وفضة وسيارات وتهجيرها إلى افريقيا الوسطى والنيجر ومالى وتشاد الدول التى رفدتهم بالقوة البشرية فاصابتهم لعنة ودعوات السودان فذهب محمد باذوم إلى مذبلة التاريخ ومحمد كاكا يولول مرعوبا من اهله ومعارضته.
كسرة :
بحمد الله مالم يكن فى حسبانهم ان السودان كان مقبرة لهم لكل عربان الشتات فدمرت قوتهم الصلبة وهلك شبابهم على جدران السودان امام قواتنا المسلحة وشبابنا الذين هبوا مساندين لجيشهم مدافعين عن مالهم وعرضهم وبهذا تكون دول القارة الافريقية قد تخلصت من هذا الشر الذى كان مهددا رئيسيا لمجتمعاتها.
كسرة اخيرة:
إلى عربان الشتات بعد هلاك كل شبابكم من يتزوج بناتكم
الاف التهانى
للقوات المسلحة السودانية
للقوات المشتركة
البراؤؤن
تبا لكل عربان الشتات .
